Forwarded from .
لم يخذلني وداعه
لقد خذلني ظرف الوداع نفسه
كان أقل من حجم محبتي
كان باهتًا لا أستحقه.
لقد خذلني ظرف الوداع نفسه
كان أقل من حجم محبتي
كان باهتًا لا أستحقه.
"كل شئ كان جاهز.. الجواب و الاعتراف التشبيهات و نبرة الصوت مواضع السكوت و إيماءات اليد و إختلاق التفكير.. كان عليك فقط ان تسأل"
Forwarded from today’s episode
Sometimes she did not know what she feared, what she desired: whether she feared or desired what had been or what would be, and precisely what she desired, she did not know.
-Tolstoy
-Tolstoy
واليوم دعنا نتفق..
أنا قد تعبت
ولم يعد في القلب ما يكفى الجراح
أنفقت كل الصبر عندك..والتجلد والتجمل والسماح
أنا ما تركت لمقبل الأيام شيئا إذ ظننتك آخر التطواف في الدنيا
فسرحت المراكب كلها..وقصصت عن قلبي الجناح
أنا لم اعد أقوى وموعدنا الذي قد كان راح
أنا قد تعبت
ولم يعد في القلب ما يكفى الجراح
أنفقت كل الصبر عندك..والتجلد والتجمل والسماح
أنا ما تركت لمقبل الأيام شيئا إذ ظننتك آخر التطواف في الدنيا
فسرحت المراكب كلها..وقصصت عن قلبي الجناح
أنا لم اعد أقوى وموعدنا الذي قد كان راح
"وكل ما يعنيني الآن أن أمضي مطمئن، حتى وإن كلفني الأمر أن أترك كل شيء وأغادر"
"كانت مشكلتها المزمنة أنها لا تتكلم، كانت تحزن ضاحكة، وتبكي باسمة، تتألم دون أن تُبدي ملامحًا، تصرخ صامتةً، عندما يُسلب منها ما يخصّها كانت تدير ظهرها وتتصرّف في هدوء، كانت قانعة في الظاهر أكثر من القناعة نفسها، كان الجميع يحسدونها حتى على سكونيّتها تلك، لكنهم لم يكونوا يعلمون أنها حينما تكون وحيدة كانت تخوض حربًا ضروسًا في عقلها، كانت تقاتل العالم كله في خيالها، كانت كالبركان الذي يتكوّن شيئًا فشيئًا، وقد حانت ساعة ولادته."
"مرّت علي أيام، تمنيت أنّ يقف بجانبي أي أحد حتى وإن كان من باب المجاملة، هي ذاتها الأيام التي علَّمتني كيف أقف شامخًا بمفردي."
"أحب الازدهار المباغت في حياة المرء لأنه يشعر أنه محبوب. المحبة قوية، والمرء بطبيعته يحب أن يكون مرئيًا، مفهومًا ومحبوبًا"
"لا أعجبك هذا أمر وارد، بالنسبة لي مقبول، ولكن ما الذي يوحي لك في هذا الأمر أن لك الحق في ايذائي؟ و لماذا تتوقع أني سأترك مساحة كافية لذلك!"
"كنت أعرف أن الحدث ذاته لن يستمر، لكن الأثر..إنه يبقى، يتفاقم، يتمدد للأبد"
الحالة اللي ماراح أيأس منها ولا من نشرها، التبرع يبدأ من ١٠ ريال بس…
لا تبخلون حتى في نشرها
https://ehsan.sa/forijat/details/2024226391
لا تبخلون حتى في نشرها
https://ehsan.sa/forijat/details/2024226391