"لا أريد انتصارات عظيمة، نجاحات باهرة، أشياء هائلة تحتكر وجودي، أريد انتصارات صغيرة، أريد أن أخسر لأجل من وجوده هو انتصار في حد ذاته، أريد أشياء تشبه تفاصيل اللوحات العظيمة، لا تراها إلا عيون محبه، أريد حشد من أشياء صغيرة ولكنها " انا " أريد أن أكون جيش نفسي.. كل من يصنعون الدهشة، من يشكلون الجمال، من يحركون المادة بالفكر والفن والتأمل و التأويل، هم حشد من أشياء صغيرة، من أفكار وأسئلة وقطع فنية متناثرة، عالم كبير يشيد داخلهم دون اكتراث بضجيج العالم، ينجذبون لما ينتمون له، لما يتقاطع مع الرغبة، هكذا تكون الفوارق بين الأفراد."
"وأحسستُ بأنني بلا حيلةٍ أو رغبة في إنقاذ أي شيء، ليحدثُ ما يحدث لم يعد للأمر أيّ أهمية"
"في حياتي الأُخرى أُريد أنّ أكون من أصحاب الدم البارد أنا هُنا أغلّي بدرجةٍ عالية".
"لكنها في الحقيقة بلا قلب، تجوب العالم بصدر مجوّف، لو طرقت على سطحه ستسمع في رجع الأصداء فصاحة الفراغ"
" هناك أشياء نتعلمها بشكل أفضل وسط الهدوء بينما هناك أشياء أخرى لا نتعلمها إلا في خضم العاصفة"
Forwarded from اختيارات سِهام
سوف تتخطى الألم ياصديقي كما تتخطى شجرة بين الأشجار وحبة رمل بين ملايين الرملات سوف تنسى بالأصل أنك عشت هذا الألم وسوف تطيرُ من السعادة وكأنك خلقت بأجنحة حتى لو قص أحدهم جناحاك الآن غدًا سوف تطير بإذن الله إلى سعادتك وإلى ماتريد يقلب الله الحال كيفما يشاء ويعزك غدًا ويحزن من أحزنك
"اذ لم تحب أطفالك بالقدر الكافي، سوف يطرقون كل باب محاولةً منهم ملىء فجوة لن تمتلئ."
"رمضان سيغيّر كل شيء، سيصلح هذا الخراب، و يردم هذه الفراغات، ويسكب الطمأنينة في هذه الروح الخائفة، رمضان سيأخذ بيديّ إلى الراحة التي أفتقدها، أثق بذلك."
”أتفهم الجميع، لأنني أعرف الحاجة الملحة لأن يفهمك أيّ أحد. أتجنب أن أدهس بأقدامي مساحة الإنسان لنفسه، لأنني بذلت ما بوسعي كي لا يقطع أحدًا حديثي تجاه نفسي، أو حتى يلمس بيده وحدتي التّي أغسل بها خطايايَ.“
"لكلٍ منا ما يكفي من الآلام لأن يكون الضحية
ومن الآثام ما يكفي لأن يكون الجاني."
ومن الآثام ما يكفي لأن يكون الجاني."