“ ما الخطأ في أن يتعلق الغريق بلوح خشب أو عود أو قشة ؟
ما الجرم في أن يصنع لنفسه قنديلاً مزججاً وملوناً لكي يتحمل عتمة أيامه ؟
ما الخطيئة في أن يتطلع إلى يوم جديد آملاً مستبشراً ؟”
ما الجرم في أن يصنع لنفسه قنديلاً مزججاً وملوناً لكي يتحمل عتمة أيامه ؟
ما الخطيئة في أن يتطلع إلى يوم جديد آملاً مستبشراً ؟”
"هناك من يدس الحنيّة في أوسط كلامه، وفي بداية أفعاله، ونهاية نظراته، يروي من حوله بالحنية ريّ لا ظمأ بعده"
"شيئًا ما بداخلي انطفأ نحوك لم تعد مألوفًا لدي تبدو الآن بعيدًا عنِّي وكأنني لم أعرفك أبدًا"
"كنت كلما أحببت شيء وهبته جزء من روحي، لا استغرب كل هذا الفراغ الذي يحيط بي من الداخل تجاه كل شيء الآن"
"نبالغ في تذكّر الماضي إلى أن يُصبح مثل ظل ثان، نغرقُ في أحلام المُستقبل، لدرجة أننا بالكاد هنا نتحدثُ عن حياتنا كثيراً، وننسَى أن نحياها.."
”التعبير الأدبي للمرأة، هو أنضج معاركها من أجل الحرية، حريتها في الحب، حريتها في العمل، حريتها في الفكر، حريتها في المشاركة، حريتها كأنثى وكأم وإنسانة“
"لم يعلمني أحد كيف أنجو، لقد كانت النجاة الشيء الوحيد الذي لم أرِد أن أشعر بالامتنان لأحدٍ عليه"
Forwarded from حياةٌ بلا مكابح (SEBA𖤍)
رأسي خشبة مسرح للأصوات ، رأسي غابة ، رأسي عجلة سيّارة لا تتوقّف أبدًا عن الدوران ، رأسي قصص لم تكتب ، رأسي فرص متأخرة ، رأسي نزوات عابرة ، رأسي ندم ، رأسي عالم و شرفة كما قال درويش لا يمرّ بها أحدٌ للتحيّة .
Forwarded from اختيارات سِهام
بسم الله على قلبك من أوجاعٍ لستُ تملك الصبر في تحملها ، بسم الله على قلبك من تقلبات الحياة
وضيقها وكل حدث يجري عكس رغبتك .
وضيقها وكل حدث يجري عكس رغبتك .
"يشفق المرء على نفسه عندما يدرك أن كل الأذى منبعُه من سوء اختياراته، وانه عندما سعى لكسب سعادة كان ينجرف لا اراديًا لحزنٍ آخر."