”لا يتعافى المرء بصُحبةٍ، ولا بوجودِ حب، ولا بوجود مال، بل يتعافى بقدر رضاه، وبقدر صلته بالله، وبقدر كونه حقيقي، بكونه جميل داخليًا لا ظاهريًا فقط، يتعافى المرء بقدر صراحته وصدقه، ولينه ووده، وحنانه على نفسه قبل غيره، وهوان أخطاء الناس على روحه، يتعافى المرء بقدر قربه من روحه.”
"كان يشبه تحديا عظيما أن أنجو من قبضة الأيام الفائتة. لم يساعدني شيء عدا معرفتي العميقة بأنني إن استمريت في الركض فسوف أنجو".
"في داخلي مئة فرحة، وألفُ حزن، وما لا يُحصى مِن الآمال والحسرات، وركنٌ صغير فارغ أختبئ فيهِ منهُم جميعاً".
-أنطونيو بورشيا.
-أنطونيو بورشيا.
Forwarded from العَنـود .
وعندما أقول لك: لنتواجه.. فلست أبحث عن نصر، كلانا نعرف أن معارك الحب ليس فيها منتصر و مهزوم، إما أن ينتصر الإثنان معًا، أو يهزمان معًا! وأنا مهزوم بك انت، تمامًا كما أنت مهزومة بي، بغض النظر عن أسباب الهزيمة!
لا شيء يُرممُ خسارتي لك، كما أني على يقين أنه لا شيء يُرممُ خسارتك لي، فبرغم ما حدث لا أنكر أنك أحببتني، وهذا ما يزيد الأمر مرارة!
و لكني أردت أن نتواجه لأنه لا يستقيم أن أدير ظهري لك، و تدير ظهرك لي، و بيننا قضية لم تغلق بعد، وإن كانت تلك القضية لعلاقة حب هي الآن في حكم الأموات، والضرب في الميت حرام .
لا شيء يُرممُ خسارتي لك، كما أني على يقين أنه لا شيء يُرممُ خسارتك لي، فبرغم ما حدث لا أنكر أنك أحببتني، وهذا ما يزيد الأمر مرارة!
و لكني أردت أن نتواجه لأنه لا يستقيم أن أدير ظهري لك، و تدير ظهرك لي، و بيننا قضية لم تغلق بعد، وإن كانت تلك القضية لعلاقة حب هي الآن في حكم الأموات، والضرب في الميت حرام .