"أنا زورقُ الحلم البعيد
أنا ليلةٌ
حار الزمانُ بسحرها
عمرُ الحياة يقاسُ
بالزمن السعيدْ
ولتسألي عينيك
أين بريقها ؟
ستقول في ألمٍ توارى
صار شيئاً من جليدْ! "
أنا ليلةٌ
حار الزمانُ بسحرها
عمرُ الحياة يقاسُ
بالزمن السعيدْ
ولتسألي عينيك
أين بريقها ؟
ستقول في ألمٍ توارى
صار شيئاً من جليدْ! "
"الطريقة الوحيدة لمواجهة الخيبات المتوالية، هي أن يعشق المرء فكرة الخيبة نفسها. إذا أفلح المرء في ذلك لا يعود يفاجئه شيء، يسمو فوق كل ما يحدث، يصبح الضحية التي لا تُقهر".
"إنه لفظيع أن تخشى المكان الذي أحببته يومًا ما، تخاف ظلال شيء، كانت حقيقته يومًا ما، أمانك".
”لا يتعافى المرء بصُحبةٍ، ولا بوجودِ حب، ولا بوجود مال، بل يتعافى بقدر رضاه، وبقدر صلته بالله، وبقدر كونه حقيقي، بكونه جميل داخليًا لا ظاهريًا فقط، يتعافى المرء بقدر صراحته وصدقه، ولينه ووده، وحنانه على نفسه قبل غيره، وهوان أخطاء الناس على روحه، يتعافى المرء بقدر قربه من روحه.”
"كان يشبه تحديا عظيما أن أنجو من قبضة الأيام الفائتة. لم يساعدني شيء عدا معرفتي العميقة بأنني إن استمريت في الركض فسوف أنجو".
"في داخلي مئة فرحة، وألفُ حزن، وما لا يُحصى مِن الآمال والحسرات، وركنٌ صغير فارغ أختبئ فيهِ منهُم جميعاً".
-أنطونيو بورشيا.
-أنطونيو بورشيا.