لدي من الحدس
ما يكفي لجعلي أتميّز
حقيقة الأشياء
من ملمسها الخارجي
من كلمة، نظرة، ارتجافة، أو حتى اصرار
أنا أثق أن لدّي غريزة دفينة
تُمكنني من استشفاف الأمور من الخارِج
ما يكفي لجعلي أتميّز
حقيقة الأشياء
من ملمسها الخارجي
من كلمة، نظرة، ارتجافة، أو حتى اصرار
أنا أثق أن لدّي غريزة دفينة
تُمكنني من استشفاف الأمور من الخارِج
"أنا كل هذه الكلمات، كل هؤلاء الغرباء، كل هذا الغبار، غبار العبارات، من دون أي وطن يلجئون له، من دون أية سماء يلتحفون بها شتاتهم، كل واحدة تتلاشى من أمام الآخرى ولكن جميعها تأتلف معا لتقول، بأنني كل هذا وذاك، أنا الكل وأنا الجزء، أنا الأشياء التي لن تلتقي معا، أنا جميعها."
بيكيت
بيكيت
"يارب؛ أن تنهمر إجابة الدعوات والبشائر مثل مطر مُتتابع منهمر، أن تُغيث قلوبنا وتحفظ نعمتنا، وتقرّ أعيننا وتبهج صدورنا بما ننتظره، أن تحفّنا بالمسرّات وتُزيّن أيامنا بالأفراح."
أستيقظ مني، ناظراً إلى الأشياء كلها، وقد امتلأت
الساعة بالحياة وبالاعتيادي الإنساني، أرى الضباب وقد انسحب من السماء كلها، ما عدا ما يطفو في الزرقة ممّا ليس بزرقة كافية حتى الآن، أراه قد نفذ فعلاً إلى الروح، وتغلغل في الوقت ذاته في الجزء الباطني من الأشياء كلها وهو الجزء الذي به تمتلك الأشياء اتصالها بروحي، ها أنا أحسّ الآن بابتذالية ما أعرف. هذا ليس هو الواقع، الساعة، إنه ببساطة الحياة.
-بيسوا
الساعة بالحياة وبالاعتيادي الإنساني، أرى الضباب وقد انسحب من السماء كلها، ما عدا ما يطفو في الزرقة ممّا ليس بزرقة كافية حتى الآن، أراه قد نفذ فعلاً إلى الروح، وتغلغل في الوقت ذاته في الجزء الباطني من الأشياء كلها وهو الجزء الذي به تمتلك الأشياء اتصالها بروحي، ها أنا أحسّ الآن بابتذالية ما أعرف. هذا ليس هو الواقع، الساعة، إنه ببساطة الحياة.
-بيسوا
"دائمًا بخير .. حتى في حال التلاشي والذبول أو في غمرة الأسى، أعرف جيدًا كيف أنجو لكثرة ما اعتدت على الوقوف وحيدًا دون يد أو حائط."
"أجد لديك دافعي الغزير للتواجد في كل مرة أفقده، كلمة واحدة منك تنهار بها حِدة أيامي ويتجلى أمامي نسيم بارد، وربيعًا كم حسبته مستحيلًا"
"حياتك حافلة، مليئة، كاملة، أو هكذا يخيل إليك، حتى يظهر فيها شخص يجعلك تدرك ما كنت تفتقده طوال هذا الوقت. مثل مرآة تعكس الغائب لا الحاضر، تريك الفراغ فى روحك، الفراغ الذي كنت تقاوم رؤيته"
"ولا أرجو سوى أن أتعافى بشكلٍ كامل من كل ما مرّني من سوء، أن تُمحى الأيام السيئة من ذاكرتي تمامًا، و أن أُعوض بأيامٍ لا أجد بها حزنًا ولا ضيق، أن أُجبر فيها كثيرًا كأنني لم أنكسر أبدًا."
"قضينا من الحياة ما يكفي لنلهو، الآن نستحق محبةً كاملة، و ودادًا صادقًا غير محتمل، أُلفة نطمئن بجوارها، ونافذة شك مغلقة، وباب يقين مشرَّع، وأرض آمالٍ نحرث ثمارها، ونهايات سعيدة محكمة"