"لا شيء ينتهي، أيُّها الغريق
لا البحر ولا امتلاؤك بماء التجربة
لا السواحل الأوهام
ولا أسنان الضوء على الزرقة
كائنًا خرافيًا تصير
كائنًا من دموعٍ وزبد.."
— مهدي سلمان
لا البحر ولا امتلاؤك بماء التجربة
لا السواحل الأوهام
ولا أسنان الضوء على الزرقة
كائنًا خرافيًا تصير
كائنًا من دموعٍ وزبد.."
— مهدي سلمان
أمُرُ باسمِكِ إذ أخْلو إلى نَفَسي
كَمَا يمُرُ دِمَشقيٌ بِأَندَلُسِ
هُنا أَضاءَ لكِ اللَّيمونُ مِلحَ دَمي
وَهَا هُنَا وَقَعتْ ريحٌ عَنِ الفَرَسِ
أمرُ باسمك لا جَيشٌ يُحاصِرُني
ولا بلادٌ .. كأني آخرُ الحَرَسِ
أَوْ شَاعِرٌ يَتَمشَّى في قصيدتهِ.
كَمَا يمُرُ دِمَشقيٌ بِأَندَلُسِ
هُنا أَضاءَ لكِ اللَّيمونُ مِلحَ دَمي
وَهَا هُنَا وَقَعتْ ريحٌ عَنِ الفَرَسِ
أمرُ باسمك لا جَيشٌ يُحاصِرُني
ولا بلادٌ .. كأني آخرُ الحَرَسِ
أَوْ شَاعِرٌ يَتَمشَّى في قصيدتهِ.
Forwarded from غازي القصيبي
"وكيف غدوتِ شيئًا في وجودي
احسّ بهِ .. ولا أدري مقره
وكيف غدوتِ جزءًا من حديثي
ألوك حروفه في كل سهره"
احسّ بهِ .. ولا أدري مقره
وكيف غدوتِ جزءًا من حديثي
ألوك حروفه في كل سهره"
"لم يكن لي مطالب، سِوى أشياء حقيقية صادقة، تقطع معي كل هذا الطريق الطويل، دون أن أشعر بحاجة للالتفات خلفي كل ثانية حتى أطمئن فقط"
«في كُل مرة كنت أنجو باللين، بالإيماء، بأشياءٍ أجهلها. ربما لرغبتي في الهامش، ربما لدين يسددهُ القدر لي. أو ربما كانت لحظات يتوقف فيها العالم عن الضجيج ويسمعني بتروي».
"كسرني كل ما قد وضعتُ له في صدري مقام، لقد فهمت اليوم انه لا يجرحنا إلاّ الأشياء العزيزة."
"كل مخلوق في الدنيا لابد له من قاعدة يدوس عليها ليرتفع، وهذه القاعدة هي الألم"
— أناتول فرانس
— أناتول فرانس
"لا ينتقم، كان فقط يرحل في هدوء،
يعلم تمامًا أن ما يُقدمه للآخرين لن يُقدمه غيره،
إذ أنه يهتم كما لم يهتم أحد،
يُحب كما لو أن لديه مئة قلب،
ويُضيف للأشياء العادية لمساتٍ سحرية
لا يملكها غيره،
تاركًا مع من خذله كل تلك الذكريات،
متحررًا هو منها."
يعلم تمامًا أن ما يُقدمه للآخرين لن يُقدمه غيره،
إذ أنه يهتم كما لم يهتم أحد،
يُحب كما لو أن لديه مئة قلب،
ويُضيف للأشياء العادية لمساتٍ سحرية
لا يملكها غيره،
تاركًا مع من خذله كل تلك الذكريات،
متحررًا هو منها."
"يتلاشى من فرط التفكير و تأكله الحيرة، لكن بشكلٍ هادىء للغاية لا يستشعره أحد."