"في الليلة التي أخبرتني فيها أنني لطيفة بالنسبة لك -نمت فوق السطح-
فلم تسع غرفة البيت أجنحتي."
فلم تسع غرفة البيت أجنحتي."
"يوجد أشياء لن نشفى منها، تعود إلينا بصورة مباغتة، مثل وخز يذكرك بأنه ثمة خطب ما في الداخل، عليك أن تتصرف ولكنك لا تعرف الطريقة، يذكرك بالمرة التي وضعت فيها مقدار ثقتك في غير محله، المرة التي عولت فيها على شيئًا آخر غيرك، وأخرست فيها صوت حذرك وذهبت طواعية خلف متاهة واضحة وجلية"
"لا شيء ينتهي، أيُّها الغريق
لا البحر ولا امتلاؤك بماء التجربة
لا السواحل الأوهام
ولا أسنان الضوء على الزرقة
كائنًا خرافيًا تصير
كائنًا من دموعٍ وزبد.."
— مهدي سلمان
لا البحر ولا امتلاؤك بماء التجربة
لا السواحل الأوهام
ولا أسنان الضوء على الزرقة
كائنًا خرافيًا تصير
كائنًا من دموعٍ وزبد.."
— مهدي سلمان
أمُرُ باسمِكِ إذ أخْلو إلى نَفَسي
كَمَا يمُرُ دِمَشقيٌ بِأَندَلُسِ
هُنا أَضاءَ لكِ اللَّيمونُ مِلحَ دَمي
وَهَا هُنَا وَقَعتْ ريحٌ عَنِ الفَرَسِ
أمرُ باسمك لا جَيشٌ يُحاصِرُني
ولا بلادٌ .. كأني آخرُ الحَرَسِ
أَوْ شَاعِرٌ يَتَمشَّى في قصيدتهِ.
كَمَا يمُرُ دِمَشقيٌ بِأَندَلُسِ
هُنا أَضاءَ لكِ اللَّيمونُ مِلحَ دَمي
وَهَا هُنَا وَقَعتْ ريحٌ عَنِ الفَرَسِ
أمرُ باسمك لا جَيشٌ يُحاصِرُني
ولا بلادٌ .. كأني آخرُ الحَرَسِ
أَوْ شَاعِرٌ يَتَمشَّى في قصيدتهِ.
Forwarded from غازي القصيبي
"وكيف غدوتِ شيئًا في وجودي
احسّ بهِ .. ولا أدري مقره
وكيف غدوتِ جزءًا من حديثي
ألوك حروفه في كل سهره"
احسّ بهِ .. ولا أدري مقره
وكيف غدوتِ جزءًا من حديثي
ألوك حروفه في كل سهره"
"لم يكن لي مطالب، سِوى أشياء حقيقية صادقة، تقطع معي كل هذا الطريق الطويل، دون أن أشعر بحاجة للالتفات خلفي كل ثانية حتى أطمئن فقط"
«في كُل مرة كنت أنجو باللين، بالإيماء، بأشياءٍ أجهلها. ربما لرغبتي في الهامش، ربما لدين يسددهُ القدر لي. أو ربما كانت لحظات يتوقف فيها العالم عن الضجيج ويسمعني بتروي».
"كسرني كل ما قد وضعتُ له في صدري مقام، لقد فهمت اليوم انه لا يجرحنا إلاّ الأشياء العزيزة."
"كل مخلوق في الدنيا لابد له من قاعدة يدوس عليها ليرتفع، وهذه القاعدة هي الألم"
— أناتول فرانس
— أناتول فرانس