"عندما تشعر بالارتياح برفقة أحدهم، تدرك حقيقة ما تعنيه الألفة. أن يمضي الوقت سريعًا بلا شعور. أن لا تفكر بالانشغال ولو لحظة. أن يكون الحديث سردًا متصلًا، فكرة تتلوها فكرة. أن لا تقلق من لحظات الصمت. أن تكون الرفقة بحد ذاتها متعة."
"لا أحدَ فينا يملكُ رفاهية الإنهيار، أنتَ دائمًا مجبولٌ على المواصلة أيًا كان تعبك."
"ثم وصفها قائلًا: لقد كانت علاقة شديدة العمق، يمكنني الإختباء تحتها، الإختفاء، الإحتماء من العالم بأسره."
- سيرانو دي برجراك
- سيرانو دي برجراك
"في الليلة التي أخبرتني فيها أنني لطيفة بالنسبة لك -نمت فوق السطح-
فلم تسع غرفة البيت أجنحتي."
فلم تسع غرفة البيت أجنحتي."
"يوجد أشياء لن نشفى منها، تعود إلينا بصورة مباغتة، مثل وخز يذكرك بأنه ثمة خطب ما في الداخل، عليك أن تتصرف ولكنك لا تعرف الطريقة، يذكرك بالمرة التي وضعت فيها مقدار ثقتك في غير محله، المرة التي عولت فيها على شيئًا آخر غيرك، وأخرست فيها صوت حذرك وذهبت طواعية خلف متاهة واضحة وجلية"
"لا شيء ينتهي، أيُّها الغريق
لا البحر ولا امتلاؤك بماء التجربة
لا السواحل الأوهام
ولا أسنان الضوء على الزرقة
كائنًا خرافيًا تصير
كائنًا من دموعٍ وزبد.."
— مهدي سلمان
لا البحر ولا امتلاؤك بماء التجربة
لا السواحل الأوهام
ولا أسنان الضوء على الزرقة
كائنًا خرافيًا تصير
كائنًا من دموعٍ وزبد.."
— مهدي سلمان
أمُرُ باسمِكِ إذ أخْلو إلى نَفَسي
كَمَا يمُرُ دِمَشقيٌ بِأَندَلُسِ
هُنا أَضاءَ لكِ اللَّيمونُ مِلحَ دَمي
وَهَا هُنَا وَقَعتْ ريحٌ عَنِ الفَرَسِ
أمرُ باسمك لا جَيشٌ يُحاصِرُني
ولا بلادٌ .. كأني آخرُ الحَرَسِ
أَوْ شَاعِرٌ يَتَمشَّى في قصيدتهِ.
كَمَا يمُرُ دِمَشقيٌ بِأَندَلُسِ
هُنا أَضاءَ لكِ اللَّيمونُ مِلحَ دَمي
وَهَا هُنَا وَقَعتْ ريحٌ عَنِ الفَرَسِ
أمرُ باسمك لا جَيشٌ يُحاصِرُني
ولا بلادٌ .. كأني آخرُ الحَرَسِ
أَوْ شَاعِرٌ يَتَمشَّى في قصيدتهِ.
Forwarded from غازي القصيبي
"وكيف غدوتِ شيئًا في وجودي
احسّ بهِ .. ولا أدري مقره
وكيف غدوتِ جزءًا من حديثي
ألوك حروفه في كل سهره"
احسّ بهِ .. ولا أدري مقره
وكيف غدوتِ جزءًا من حديثي
ألوك حروفه في كل سهره"
"لم يكن لي مطالب، سِوى أشياء حقيقية صادقة، تقطع معي كل هذا الطريق الطويل، دون أن أشعر بحاجة للالتفات خلفي كل ثانية حتى أطمئن فقط"