"لا أسألك شيئًا بعينه، لكني أسألك الخير، في كل أمرٍ وفي كل اختيارٍ، وأسألك نور البصيرة لألمسه بمكانه الصحيح، وأسألك القدرة والعزيمة على اتباعه والأخذ به، والرضى لأكتفي به عن غيره."
"ثم إني والله أحارب الظروف والوقت والزمان وهذا العالم بقلبٍ أصبح مُتهشم وضعيف.. أتجاوز الممرات والعبرات والخيبات وحدي.. أحاول مع شتى الظروف أن أصمُد أمام من يحاول أن يخفي الجزء الجميل بيننا، ثُم إنّي والله أحاول وبكل ما لدي أن لا تفني بداخلي أحاول أن تبقي للأبد"
"أجدُك في روحي حتى في خِلافنا، لن تختلف محبتي إليك، أعود إليك في آخر يومي هاربًا من خراب العالم لأطمئن بك"
"غالب الناس بارعون في إيجاد أساليب لغربلة ما لا يودّون النظر إليه، وفي استخدام طرائق مشتّتة أو دفاعيّة لإحكام سيطرتهم على المشاعر التي تشكّل عامل تهديد لهم."
"رغبة واحدة استبدّت بي: أن أغادر، أن أسير، أن أموت، فالأمر سيان عندي. كنت أريد أن أبتعد، ألا أعود أبدًا، أن أختفي، أن أتلاشى في الغابة، في الغيوم، أن تمحى ذاكرتي، أن أُنسى، أن انسى"
"لماذا افترضت أننا لا نستطيع أن نفهمك؟ لماذا اعتقدت أن حُبنا لك سيضعف لو عرفنا هشاشتك؟"
"ماذا لو قلنا الكلام المتراكم بصدورنا دفعة واحدة فحسب دون الاكتراث لما قد يحدث بعده؟"
"لم أجد شيئًا أثمن مِن الطمأنينة، لذلك فهو الشيء الوحيد الذي أتمناه لكل شخصٍ أحبه"
"مِن حيث يأمن المرء يألم، وكلما كبر الحب والأمل كانت هزيمتنا بالغة إلى حد تشويه مستقبلنا، إذ لا نعود مُطمئنين، نصد عن كل ضوء قادم مخافة أن يكون في آخره عمى، نهرب من كل فرصة تركض نحونا خشية أن تدهسنا، نُصبح طرائد هزائمنا القديمة التي كنا نظن بأننا نجونا منها."