"كنا في وقت سابق، نهرول نحو الأيام الآتية، كنا نريدها أن تسرع، أن تنطوي، إذ كان هدفنا ان نكبر بسرعة. أما الآن، وربما في الأيام القادمة أيضًا، نريد أن نهدّئ السرعة، أن نتأمل، لكن الأيام لا تترك لنا فرصة أو مجالاً، كنا نركض من أجل ماذا؟ والآن نحاول ان نبطئ، من أجل ماذا أيضًا؟"
"وأنا عنادٌ فاجِع
وأنا عيونٌ أجَّلَ التاريخ دمعتَها
وكَلَّفَها التيقُّظَ في الظلام
أنا نظرةُ الإلحاحِ في قومي
إذا عَزَّ الكلام
أنا حارس الصحو انتبهتُ
من الفطام إلى الحطام."
وأنا عيونٌ أجَّلَ التاريخ دمعتَها
وكَلَّفَها التيقُّظَ في الظلام
أنا نظرةُ الإلحاحِ في قومي
إذا عَزَّ الكلام
أنا حارس الصحو انتبهتُ
من الفطام إلى الحطام."
"وحين يقرر المرء التخلّي عن طموح معين، ويفقد الأمل في بلوغه غايةً ما؛ تهدأ نفسه، ويتحسن مزاجه، فاليأس كما قالوا إحدى الراحتين، والمعنى أن راحة الإنسان تكون إما ببلوغ غايته، أو باليأس منها، وما سوى ذلك فعذابٌ وتعب"
"في الأعماق رعدٌ وبرقٌ وعواصفٌ وأمطارٌ،
لا تُشير إليها الأرصاد الجوية أبدًا "
لا تُشير إليها الأرصاد الجوية أبدًا "
"كم هي هائلة وعظيمة الشجاعة التي يتطلبها النهوض من الفراش كل صباح لمواجهة اﻷشياء نفسها مراراً وتكراراً"
"ياربّ أرجوك حياة هانئة، مُطمئنة، محفوفة بدِفء العائلة وضحكات الأصدقاء، حياة لا أشعر فيها بالقلق"
Forwarded from غازي القصيبي
"وهل
تدرين ما الكلمات؟
زيفٌ كاذب أشر
بهِ تتحجّب الشهوات
أو يستعبد البشر."
تدرين ما الكلمات؟
زيفٌ كاذب أشر
بهِ تتحجّب الشهوات
أو يستعبد البشر."
"ما عمري اتخذت الوحدة نمط، ولا الصمت أسلوب، ولا الركود طبع، أحبّ إني أكثر بالأحبة، أحبّ إني بموت ولا في صدري كلام، أحبّ توهجي بالحركة والحديث، وأحبّ قلبي حيّ متقد، ما قلّ عزمه ولا كلّ جهده.. يفاجئني بتكوينه دايم، أنا أفسرّ الصمت تعب، الوحدة كارثة، والركود فساد".