"من المُفارقات العجيبة والغريبة في الوقت ذاته أن إتقان فن الخلوة لا يجعلنا أكثر نفورًا من الاختلاط بل على العكس ، يجعلنا أكثر قُدرة على الاتصال ، فالحميمة مع ذواتنا الداخلية، تلك المناطق المخيفة والغريبة ، تحررنا وتجعلنا نحقق قدرًا أكبر من الحميمة مع الآخرين"*
"يبني الإنسان بيوتًا لأنه يعرف أنه حي، ويكتب كتبًا لأنه يعرف أنه فانٍ، ويعيش ضمن جماعات لأن لديه غريزة التجمع، لكنه يقرأ لأنه يعلم أنه وحيد".
"لدي أطنان من الأشياء التي أود الحديث عنها معك، وإخبارك بها. ولكن من الصعب أن أصوغها في كلمات. وهذا هو السبب في الألم الذي أحسه عند كتابة الرسائل"
”وغايةُ النضج أن نكون خِفافًا على أنفسنا، أن نسعى إلى ما نحب، لا إلى ما نفتقر .. وأن نبصر الأشياءَ كما هي، لا كما نريدها أن تكون“
"كنا في وقت سابق، نهرول نحو الأيام الآتية، كنا نريدها أن تسرع، أن تنطوي، إذ كان هدفنا ان نكبر بسرعة. أما الآن، وربما في الأيام القادمة أيضًا، نريد أن نهدّئ السرعة، أن نتأمل، لكن الأيام لا تترك لنا فرصة أو مجالاً، كنا نركض من أجل ماذا؟ والآن نحاول ان نبطئ، من أجل ماذا أيضًا؟"
"وأنا عنادٌ فاجِع
وأنا عيونٌ أجَّلَ التاريخ دمعتَها
وكَلَّفَها التيقُّظَ في الظلام
أنا نظرةُ الإلحاحِ في قومي
إذا عَزَّ الكلام
أنا حارس الصحو انتبهتُ
من الفطام إلى الحطام."
وأنا عيونٌ أجَّلَ التاريخ دمعتَها
وكَلَّفَها التيقُّظَ في الظلام
أنا نظرةُ الإلحاحِ في قومي
إذا عَزَّ الكلام
أنا حارس الصحو انتبهتُ
من الفطام إلى الحطام."
"وحين يقرر المرء التخلّي عن طموح معين، ويفقد الأمل في بلوغه غايةً ما؛ تهدأ نفسه، ويتحسن مزاجه، فاليأس كما قالوا إحدى الراحتين، والمعنى أن راحة الإنسان تكون إما ببلوغ غايته، أو باليأس منها، وما سوى ذلك فعذابٌ وتعب"
"في الأعماق رعدٌ وبرقٌ وعواصفٌ وأمطارٌ،
لا تُشير إليها الأرصاد الجوية أبدًا "
لا تُشير إليها الأرصاد الجوية أبدًا "