"منطقيًّا، لا بدَّ أن نصادف، في نقطةٍ ما من مسار الزمن المتَّصلِ، لحظة انقلابٍ في مجرى الأحداث غير قابلةٍ للنكوص، لحظة يصير فيها متعذِّرًا على أيٍّ كانَ إنقاذُ ما يذبل"
"بيننا ضحكاتٌ لا تعد، وقصص خاصة، ولغة لا يعرفها سِوانا، ولا يُساعدني شيءٌ في أيامي المنسيَّة إلا هذهِ المحبة."
"ها أنا أتصرف للمرة الأولى في حياتي في الاتجاه المعاكس لما يقوله لي الصوت الأكثر حميمية داخلي"
"وأنتِ تغادرين حياتي
امنحيني إلتفاتتك الأخيرة
أُنظري نحوي ..
وشاهدي بما تيسّر من اهتمامك
حجم الخرابِ الذي أَحَبّكِ."
امنحيني إلتفاتتك الأخيرة
أُنظري نحوي ..
وشاهدي بما تيسّر من اهتمامك
حجم الخرابِ الذي أَحَبّكِ."
"وتشبه لذة الضّحكة بعد تنهيد، ويشبه صُوتك الدافي مقاهي فايتة ومواعيد، كأنك ليلة القمرَا، مطر يهطل على صحرَاء
- كأنك عيد".
- كأنك عيد".
"أنك رائع؛ للحد الذي تمنيت أن يعاد عمري مرة أخرى لأمشيه معك خطوة تلو خطوة، عمرًا كاملا بصحبتك، لا أسف ولا ندم، لأن حياتي برفقتك يملأها شعور رقيق وناعم، يتوزع في قلبي المرتاب منذ الأزل حنانك الناعم، فأغفو دون حسرة أو قلق."
"أعتقد أن أول حبل مشنقة عرفه الانسان هو الخيط الرفيع الذي يفصل بين السكوت والكلام."
لماذا لم نجدْ
في الحزن مايكفي
منَ السِّلوانْ؟!
لماذا لم نجدْ
في الحبِّ مايكفي
منَ الغُفرانْ؟!
لماذا ليسَ في الإنسانِ
مايكفي منَ الإنسانْ؟!
في الحزن مايكفي
منَ السِّلوانْ؟!
لماذا لم نجدْ
في الحبِّ مايكفي
منَ الغُفرانْ؟!
لماذا ليسَ في الإنسانِ
مايكفي منَ الإنسانْ؟!
"في المرة الأخيرة، رأيتك بشكل مختلف، لم أرك كإنسان، كشيء مستقل، رأيتك كتجربة، تجربة شخصية جدًا، مررتُ بها مثل حمى، أو ضحكة طويلة على نكتة ساذجة."
هل سبق أن رُميَت عليك كلمة في وقتٍ كنتَ فيه بأوج سعادتك وكانت قويةً كفاية لأن تُطفئك ؟
"من المُفارقات العجيبة والغريبة في الوقت ذاته أن إتقان فن الخلوة لا يجعلنا أكثر نفورًا من الاختلاط بل على العكس ، يجعلنا أكثر قُدرة على الاتصال ، فالحميمة مع ذواتنا الداخلية، تلك المناطق المخيفة والغريبة ، تحررنا وتجعلنا نحقق قدرًا أكبر من الحميمة مع الآخرين"*