"وعن نُسَخي الأخرى
أفتّش دائمًا
أسافرُ في التذكارِ علّيْ أُعيدُها
طريقي إلى روحي
بعيدٌ وغامضٌ
وأبردُ أنهارِ الحياة بَعيدُها
أقاوم بالأشعار موجًا من الأسى
أريد معالٍ
والأسى لا يريدُها
معي من جروح الأمس
ذكرى لذيذةٌ
وأبياتُ شعرٍ لم أزل أستعيدُها"
أفتّش دائمًا
أسافرُ في التذكارِ علّيْ أُعيدُها
طريقي إلى روحي
بعيدٌ وغامضٌ
وأبردُ أنهارِ الحياة بَعيدُها
أقاوم بالأشعار موجًا من الأسى
أريد معالٍ
والأسى لا يريدُها
معي من جروح الأمس
ذكرى لذيذةٌ
وأبياتُ شعرٍ لم أزل أستعيدُها"
"لا يمكننا فصل الألم عن حياتنا؛ الطريقة الوحيدة لمعرفة أننا ما زلنا أحياء، هي عندما يكون من المؤلم أن نكون كذلك، يمكن أن تكون السعادة هي التوقف المؤقت للألم"..
" وجدتني أنسحب إلى هناك ، إلى تلك البقعة المتوارية في كل شخص، بقعة الصمت والانطواء، فراغ غامق اللون يخص المرء ولا يعني أحدًا غيره "
- مريد
- مريد
"منطقيًّا، لا بدَّ أن نصادف، في نقطةٍ ما من مسار الزمن المتَّصلِ، لحظة انقلابٍ في مجرى الأحداث غير قابلةٍ للنكوص، لحظة يصير فيها متعذِّرًا على أيٍّ كانَ إنقاذُ ما يذبل"
"بيننا ضحكاتٌ لا تعد، وقصص خاصة، ولغة لا يعرفها سِوانا، ولا يُساعدني شيءٌ في أيامي المنسيَّة إلا هذهِ المحبة."
"ها أنا أتصرف للمرة الأولى في حياتي في الاتجاه المعاكس لما يقوله لي الصوت الأكثر حميمية داخلي"
"وأنتِ تغادرين حياتي
امنحيني إلتفاتتك الأخيرة
أُنظري نحوي ..
وشاهدي بما تيسّر من اهتمامك
حجم الخرابِ الذي أَحَبّكِ."
امنحيني إلتفاتتك الأخيرة
أُنظري نحوي ..
وشاهدي بما تيسّر من اهتمامك
حجم الخرابِ الذي أَحَبّكِ."
"وتشبه لذة الضّحكة بعد تنهيد، ويشبه صُوتك الدافي مقاهي فايتة ومواعيد، كأنك ليلة القمرَا، مطر يهطل على صحرَاء
- كأنك عيد".
- كأنك عيد".
"أنك رائع؛ للحد الذي تمنيت أن يعاد عمري مرة أخرى لأمشيه معك خطوة تلو خطوة، عمرًا كاملا بصحبتك، لا أسف ولا ندم، لأن حياتي برفقتك يملأها شعور رقيق وناعم، يتوزع في قلبي المرتاب منذ الأزل حنانك الناعم، فأغفو دون حسرة أو قلق."
"أعتقد أن أول حبل مشنقة عرفه الانسان هو الخيط الرفيع الذي يفصل بين السكوت والكلام."
لماذا لم نجدْ
في الحزن مايكفي
منَ السِّلوانْ؟!
لماذا لم نجدْ
في الحبِّ مايكفي
منَ الغُفرانْ؟!
لماذا ليسَ في الإنسانِ
مايكفي منَ الإنسانْ؟!
في الحزن مايكفي
منَ السِّلوانْ؟!
لماذا لم نجدْ
في الحبِّ مايكفي
منَ الغُفرانْ؟!
لماذا ليسَ في الإنسانِ
مايكفي منَ الإنسانْ؟!