"زمان..
كنتُ حينَ أريدُ أنْ أبكي
أبحثُ عن مناديلَ
والآن.. صرتُ أبحثُ عن دموع
وزمان..
كنتُ حينَ أريدُ أن أحبّ
أبحث عن حبيبةٍ
والآن.. أبحث عن قلبي
وزمان.. زمان.. كنتُ حين أريدُ أن أنام
أنام
لكنني الآن صرتُ أعرفُ من أين يؤكلُ السّقف!"
كنتُ حينَ أريدُ أنْ أبكي
أبحثُ عن مناديلَ
والآن.. صرتُ أبحثُ عن دموع
وزمان..
كنتُ حينَ أريدُ أن أحبّ
أبحث عن حبيبةٍ
والآن.. أبحث عن قلبي
وزمان.. زمان.. كنتُ حين أريدُ أن أنام
أنام
لكنني الآن صرتُ أعرفُ من أين يؤكلُ السّقف!"
Forwarded from نَائِل.
يستخدم نفس شمعة الميلاد كل عام، يُطفئها سريعًا حتى لا تذوب كثيرًا،
كان "يعيد تدوير" أمنياته
كان "يعيد تدوير" أمنياته
"ما عمري اتخذت الوحدة نمط، ولا الصمت أسلوب، ولا الركود طبع، أحبّ إني أكثر بالأحبة، أحبّ إني بموت ولا في صدري كلام، أحبّ توهجي بالحركة والحديث، وأحبّ قلبي حيّ متقد، ما قلّ عزمه ولا كلّ جهده.. يفاجئني بتكوينه دايم، أنا أفسرّ الصمت تعب، الوحدة كارثة، والركود فساد".
-رواف
-رواف
قد نتزوَّج يومًا، فننجب أطفالًا
يشبهونني؛ فيصيرون شعراء
ويشبهونك؛ فيصيرون شعرًا
-جمال ثريا / شاعر تركي
يشبهونني؛ فيصيرون شعراء
ويشبهونك؛ فيصيرون شعرًا
-جمال ثريا / شاعر تركي
"وصرفتُ العامَ تلو العام، أرى الأشياء التي ما عادت هنا، لكنّها مكثت في عيني."
"أرتاح لما أشوف شخص عنده قدرة على الثرثرة والتحدث بإسهاب لساعاتٍ طويلة، بإستطاعته الشرح والتوضيح والتنقل من فكرة لأخرى، الثرثرة؛ تعني أن العقل فعَّال والعاطفة مستقبلة، وأن الروح يقظة، وللإنسان تواجدٌ وردات فعل ومنطق."
” إن الذين إمتحنتهم الأقدار بضربات قاسية ،يعيشون طيلة حياتهم مرهفي الإحساس ،سريعي التأثر”
"أرجو ألا ننكسر من أمتن الأماكن التي نستند عليها، وألا نبقى مُحاصرين بآمال زائفة ووعود واهِنة."
كل أخطائي ، هي أخطائي أنا
ولو عاد الزمن لكررتها
ليس حباً بالوجع
بل شوقاً لهذا الكائن الذي أنا عليه
رغبةً في أن ألقاه مجدداً
لا لأنه قد عبر كل هذا الثقل خفيفًا
بل لأنه عبره ، عبره وحسب
وفي كل مرة ظننته يموت
ظل الأحمق يحاول
ولو عاد الزمن لكررتها
ليس حباً بالوجع
بل شوقاً لهذا الكائن الذي أنا عليه
رغبةً في أن ألقاه مجدداً
لا لأنه قد عبر كل هذا الثقل خفيفًا
بل لأنه عبره ، عبره وحسب
وفي كل مرة ظننته يموت
ظل الأحمق يحاول
"أتذكرك فجأةً أثناء الإنشغال، مثل يدٍ دافئة توضع على كتف أحدهم فيعرف بأنها يد شخصٍ عزيز دون أن يجفل"
"نعتقد بأننا نكتب نصوصًا تشبهنا و لكنّنا نشبه صمتنا أكثر.. الكلمات العالقة بالحنجرة وحدها لو تسرّبت.. تعرّينا".
"ليس في داخلي إعتراضات أو موافقة، كأن كل شيء يشبه اللاشيء، لا فرق بين التوقف أو الإستمرار، الشعور واللاشعور، خاوٍ من كل مظاهر الحياة وكأنها لا تعنيني"..