”لا توجد إستثناءات، كلنا قابلون للترك، وكل الذي نستطيع فعله هو أخذ الإحتياطات.“
"وليكن عامًا ننحاز فيه دون فرض، ونُحِبّ دون شرط. نغامر لآخر ما يأخذنا إليه الوسْع، ونجرب الوقوف على حافة الشعور دون أن نحذر من اتّقاده أو نخشى خموده، ولنأمل حتى نلمس سقف الحياة، نراهن فيها على ما يستحق، ونحصّل ما هو جدير بنا. ونكون إشارةً فارقة في الشتات، ودليلاً صادقا على الوصول."
"كأطفال، نكبر وتتسع لدينا الحيلة ونتعلم الكذب لأننا نخاف. حين نصل لمرحلة معينة من التقدم في السن والنضج، مع كمية هائلة من الخسائر نرجع نصْدُق. ليس لأننا أدركنا أهمية الصدق وأنه فضيلة، بل لأننا لم نعد نهتم بأحد. البلادة أحيانًا تتخذ طابعًا فضائليًا.."
"عزيزتي بُثيْنة؛ إن الدفءَ الذي يخرجُ من عناقِكِ يكفي لطمأنةِ مدينةٍ بأكملها، ولكنني أريدُهُ كله وَحدي."
Forwarded from اختيارات سِهام
عامٌ عذب لمرة وعكِرٌ لمراتٍ عدة، فيه تساقط الرفاق وتناثرت الأحلام ومع ذلك لا زال للعزم بقية..
"زمان..
كنتُ حينَ أريدُ أنْ أبكي
أبحثُ عن مناديلَ
والآن.. صرتُ أبحثُ عن دموع
وزمان..
كنتُ حينَ أريدُ أن أحبّ
أبحث عن حبيبةٍ
والآن.. أبحث عن قلبي
وزمان.. زمان.. كنتُ حين أريدُ أن أنام
أنام
لكنني الآن صرتُ أعرفُ من أين يؤكلُ السّقف!"
كنتُ حينَ أريدُ أنْ أبكي
أبحثُ عن مناديلَ
والآن.. صرتُ أبحثُ عن دموع
وزمان..
كنتُ حينَ أريدُ أن أحبّ
أبحث عن حبيبةٍ
والآن.. أبحث عن قلبي
وزمان.. زمان.. كنتُ حين أريدُ أن أنام
أنام
لكنني الآن صرتُ أعرفُ من أين يؤكلُ السّقف!"
Forwarded from نَائِل.
يستخدم نفس شمعة الميلاد كل عام، يُطفئها سريعًا حتى لا تذوب كثيرًا،
كان "يعيد تدوير" أمنياته
كان "يعيد تدوير" أمنياته
"ما عمري اتخذت الوحدة نمط، ولا الصمت أسلوب، ولا الركود طبع، أحبّ إني أكثر بالأحبة، أحبّ إني بموت ولا في صدري كلام، أحبّ توهجي بالحركة والحديث، وأحبّ قلبي حيّ متقد، ما قلّ عزمه ولا كلّ جهده.. يفاجئني بتكوينه دايم، أنا أفسرّ الصمت تعب، الوحدة كارثة، والركود فساد".
-رواف
-رواف
قد نتزوَّج يومًا، فننجب أطفالًا
يشبهونني؛ فيصيرون شعراء
ويشبهونك؛ فيصيرون شعرًا
-جمال ثريا / شاعر تركي
يشبهونني؛ فيصيرون شعراء
ويشبهونك؛ فيصيرون شعرًا
-جمال ثريا / شاعر تركي
"وصرفتُ العامَ تلو العام، أرى الأشياء التي ما عادت هنا، لكنّها مكثت في عيني."