"أنا لم آت لأعطيك شيئاً، بل أتيت لأخرج جمالاً لم تكن تعرف أنه موجود فيك"
-جلال الدين الرومي
-جلال الدين الرومي
"هناك بهاء خاص ورقيق يشع من العادية؛ لا يتعمد أن يسطع، ولا يُدرك حتى أنه مرئي ولامع ويشغل البال والنظر، بهاء دافىء، آمن تمامًا، لا يشعر من في حضرته بأنه يلهث أثناء سعيه لفهمه، أو أنه قد يُغادر، أو أنه يخفي في ثنايا جماله سرًا، وهو يُكرر نفسه بشكلٍ مُحبب؛ حُسن دائم وملاحة حميمة".
"لو جُمعت للمرء أشكال المواساة وألوانها فلن يجد شيئًا يمسح على قلبه مثل تفويض أمره لله، واستشعاره أنه في ظلال معيّته، وأنّ الله مُتولٍّ أمره، وكافيه همّه".
مرة واحدة في العمر يندفع المرء بغزارة، من بعدها يُصاب بالبرود نحو كل شيء وللأبد.
"ما أحبّه فيك أنكِ لا تحاولين أن تنالي محبّة أحد ولكن كل من يراكِ لابد أن تنبت في صدره محبتك رغمًا عنه، دون جهد منكِ ولا تعب، دون أن تفعلي شيئًا"
"أن نتشارك معطف صوف ونختبئ بأيدينا عن برد الشتاء في ذات المخابئ أن استمد الدفئ من قربك و أنك دومًا هنا في بقعة بين قلبي وعيّنيّ"
”لم تكن مشكلتي في التعثرات ، أعرف نفسي جيدًا وأثق كل الثقة أنني أستطيع تجاوز أي شيءٍ مهما كان صعبًا .. ما يقلقني إنني فقدت الشغف حتى في النهوض مرةً أخرى.“
تتشابهُ حقائبُ السفر
التذاكرُ
المطاراتُ
وليالي الوحدةِ
في ظلِّ قمرٍ غريب.
- سوزان عليوان، بيتٌ من سُكر
التذاكرُ
المطاراتُ
وليالي الوحدةِ
في ظلِّ قمرٍ غريب.
- سوزان عليوان، بيتٌ من سُكر