أهذب قلبي دائمًا، بالتخلّي. كلما شعرت بهوسه لشيء ما، لا ينفكّ يتردد على التزوّد به. مرّنته على التخلي عنه فورًا، زهدت فيه ومضيت مُضي النَّسِيم.
"يطلب أشياء بسيطة، مثل أن تشرق الشمس بهدوء، وأن يجد قهوة لذيذة وأخبار طيبة بانتظاره ليس بالضرورة أن تكون عنه، ربما عن جاره أو عن صديقه في العمل، أن يمضي يومه دون نكد أو ألم، أشياء بسيطة لا تبدو صعبة أبدًا وهي بالرغم من ذلك لا تحدث أبدًا."
|أسمرلدة.
|أسمرلدة.
عليك أن تدرك أن لا شيء يدوم على حاله، فالحياة تأتي بالجديد، والزمن يمضي ويتغيّر، والكون في حركة دائبة، والأيام تحمل في ثناياها مفاجآت عديدة، والجمود سِمة الحجارة والصخور، وأنت جزء من منظومة هذا الكون المُتجدِّد؛ ما لم تضبط إيقاعك على إيقاعه تجاوزتك الحياة.
أنا لا أؤجل بكاءاتي، إما تنهمر لتبللني أو احبسها فيصيبني التصحر والجفاف اثرها.
نبدأ مُعتقدين أننا نتقدم تِجاه النور، ثم ننتهي مُنهكين من البحث بلا هدف. نفقد طريقنا والأرض تصير أقل ثم أقل ثباتاً حتى لا تعود تسندنا، تَنشقُ تحت أقدامنا. نحن الذين عشقنا القمم ذات يوم وخيبت ظنوننا. ينتهي بنا الحال في مغازلة السقوط، نستعجل تلبية نداءه.
- اميل سيوران
- اميل سيوران
نبض العاطفة | ماريسا تامايو
"لا أريد أن أستيقظ يومًا
بروح مكروبة
ولا أن أشهد غربتي الحزينة
بقلب فارغ.
لا أحب أن أغلق نافذتي
بوجه الصداقة والحب
وهما يعترضان طريقي
يقدمان لي كأسًا من الشراب.
لا أريد ان أُغمض عينيّ
عند حريق الغروب،
وأمام زمرد البحر
حين يصدح الفجر.
لا أريد أن أذهب إلى النوم
دون أن أشعر بنبض
العاطفة، النشوة
والعشق الذي حباني الله به".
"لا أريد أن أستيقظ يومًا
بروح مكروبة
ولا أن أشهد غربتي الحزينة
بقلب فارغ.
لا أحب أن أغلق نافذتي
بوجه الصداقة والحب
وهما يعترضان طريقي
يقدمان لي كأسًا من الشراب.
لا أريد ان أُغمض عينيّ
عند حريق الغروب،
وأمام زمرد البحر
حين يصدح الفجر.
لا أريد أن أذهب إلى النوم
دون أن أشعر بنبض
العاطفة، النشوة
والعشق الذي حباني الله به".
"يتجاوز وهو صامت ما يؤذيه حتى تعتقد عندما تراه أنه لم يتعثر يومًا، يكفيه أن الله يعلم."
"لقد عشت بفضل الجُهد الذي بذلته أحيانًا في حالةٍ من اليأس الحقيقي" – جاك لاكان
"القراءة أنقذتني من حبال الحزن التي التفت على عنقي، حملتني الحروف على أجنحة الغيم، لملمت شَعثي في أكثر الأوقات وحدةً وعجزاً".
“حقيقتنا التّامة تكمن في الجزء الذي نخفيه، في العمق الذي ليس بوسع أحد أن يصلَ إليه”