-أحلُمُ أحياناً
وأرتجلُ
حُلْماً يعانق حُلْماً كي نوسّعَهُ
فلا أكون سوى حُلْمي
ولي جبلُ
مُلقىً على الغيم، يدعوني لأرفعَهُ
أعلى من الغيم إشراقاً
وبي أملُ
يأتي ويذهبُ
لكن لن أودّعَهُ!
وأرتجلُ
حُلْماً يعانق حُلْماً كي نوسّعَهُ
فلا أكون سوى حُلْمي
ولي جبلُ
مُلقىً على الغيم، يدعوني لأرفعَهُ
أعلى من الغيم إشراقاً
وبي أملُ
يأتي ويذهبُ
لكن لن أودّعَهُ!
وكلّما جئتِ في عينيّ نافذةً
أطِلُّ منها الى الدنيا وأبتهجُ
قلتُ السلامُ عليها أينَ ما مكثتْ
اذْ كانَ محضَ خيالٍ ذلكَ الوَهَجُ
أطِلُّ منها الى الدنيا وأبتهجُ
قلتُ السلامُ عليها أينَ ما مكثتْ
اذْ كانَ محضَ خيالٍ ذلكَ الوَهَجُ
وحين نكون معا في الطريق
وتأخذ - من غير قصد - ذراعي
أحس أنا يا صديق ..
بشيء عميق
بشيء يشابه طعم الحريق
على مرفقي ..
وأرفع كفي نحو السماء
لتجعل دربي بغير انتهاء
وأبكي .. وأبكي بغير انقطاع
لكي يستمر ضياعي
وحين أعود مساء إلى غرفتي
وأنزع عن كتفي الرداء
أحس - وما أنت في غرفتي -
بأن يديك
تلفان في رحمة مرفقي
وأبقي لأعبد يا مرهقي
مكان أصابعك الدافئات
على كم فستاني الأزرق ..
وأبكي .. وأبكي .. بغير انقطاع
كأن ذراعي ليست ذراعي.
وتأخذ - من غير قصد - ذراعي
أحس أنا يا صديق ..
بشيء عميق
بشيء يشابه طعم الحريق
على مرفقي ..
وأرفع كفي نحو السماء
لتجعل دربي بغير انتهاء
وأبكي .. وأبكي بغير انقطاع
لكي يستمر ضياعي
وحين أعود مساء إلى غرفتي
وأنزع عن كتفي الرداء
أحس - وما أنت في غرفتي -
بأن يديك
تلفان في رحمة مرفقي
وأبقي لأعبد يا مرهقي
مكان أصابعك الدافئات
على كم فستاني الأزرق ..
وأبكي .. وأبكي .. بغير انقطاع
كأن ذراعي ليست ذراعي.
Forwarded from العَنـود .
أفكّر في الأيام التي مضت،
الأيام التي أعرف أنها لا يمكن أن تعود
لكني لا أعرف كيف أتوقف عن التفكير فيها،
أفكر في الأيام التي كانت ستأتي
أو التي كنت أظنها ستأتي لكن ذلك لم يحدث . .
في الشخص الذي كنت عليه،
في أشياء كانت مني لكنها إختفت
ولا أتذكر كيف و متى حدث ذلك
في الأحلام التي تحطمت
كيف كانت ستبدو لو أنها تحققت ؟
أفكر في الخطوات التي لم أتردد في إتخاذها
لكنها لم تغيّر من الأمر شيئًا ،
في المرات التي لم أنتبه أنني كنت أقف فيها ضد نفسي مع كل الأشياء الواقفهّ ضدي ،
أفكر في الطاقة التي إستهلكتها كاملة في السعي لأشياء مستحيلة ، في الندوب التي أحملها ،
في القصص خلفها التي لن يعرف عنها أحد،
في المرات التي كنت فيها على وشك الإستسلام
لكن شيئًا يدفعني لأن أحاول محاولة يائسة جديدة
في الطرقات، كل الطرقات التي قطعتها وحدي . .
أفكر في العمر الطويل الذي قضيته في بناء شيءٍ لم أعرف أن يومًا واحدًا يكفي لتدميره و سحقهِ تمامًا ،
في الصورة التي لطالما أردت أن أكونها،
التي أدركت أنها ستبقى صورة مُتخيَله للأبد
في المكان الذي كنت أظن طوال عمري أنه يخصني ،
لكنه لم يكن كذلك
أفكر في كل الهزائم والخسارات الحادة التي تؤذيني إلى حدٍ لا يسمح لي أن أقول كان يكفيني شرف المحاولة . .
الأيام التي أعرف أنها لا يمكن أن تعود
لكني لا أعرف كيف أتوقف عن التفكير فيها،
أفكر في الأيام التي كانت ستأتي
أو التي كنت أظنها ستأتي لكن ذلك لم يحدث . .
في الشخص الذي كنت عليه،
في أشياء كانت مني لكنها إختفت
ولا أتذكر كيف و متى حدث ذلك
في الأحلام التي تحطمت
كيف كانت ستبدو لو أنها تحققت ؟
أفكر في الخطوات التي لم أتردد في إتخاذها
لكنها لم تغيّر من الأمر شيئًا ،
في المرات التي لم أنتبه أنني كنت أقف فيها ضد نفسي مع كل الأشياء الواقفهّ ضدي ،
أفكر في الطاقة التي إستهلكتها كاملة في السعي لأشياء مستحيلة ، في الندوب التي أحملها ،
في القصص خلفها التي لن يعرف عنها أحد،
في المرات التي كنت فيها على وشك الإستسلام
لكن شيئًا يدفعني لأن أحاول محاولة يائسة جديدة
في الطرقات، كل الطرقات التي قطعتها وحدي . .
أفكر في العمر الطويل الذي قضيته في بناء شيءٍ لم أعرف أن يومًا واحدًا يكفي لتدميره و سحقهِ تمامًا ،
في الصورة التي لطالما أردت أن أكونها،
التي أدركت أنها ستبقى صورة مُتخيَله للأبد
في المكان الذي كنت أظن طوال عمري أنه يخصني ،
لكنه لم يكن كذلك
أفكر في كل الهزائم والخسارات الحادة التي تؤذيني إلى حدٍ لا يسمح لي أن أقول كان يكفيني شرف المحاولة . .
لا … لن تموت نشائدي
مادام في قلبي وتر
اني انفجرت من السحاب
وجئت من قلب القدر
مادام في قلبي وتر
اني انفجرت من السحاب
وجئت من قلب القدر
أهذب قلبي دائمًا، بالتخلّي. كلما شعرت بهوسه لشيء ما، لا ينفكّ يتردد على التزوّد به. مرّنته على التخلي عنه فورًا، زهدت فيه ومضيت مُضي النَّسِيم.
"يطلب أشياء بسيطة، مثل أن تشرق الشمس بهدوء، وأن يجد قهوة لذيذة وأخبار طيبة بانتظاره ليس بالضرورة أن تكون عنه، ربما عن جاره أو عن صديقه في العمل، أن يمضي يومه دون نكد أو ألم، أشياء بسيطة لا تبدو صعبة أبدًا وهي بالرغم من ذلك لا تحدث أبدًا."
|أسمرلدة.
|أسمرلدة.
عليك أن تدرك أن لا شيء يدوم على حاله، فالحياة تأتي بالجديد، والزمن يمضي ويتغيّر، والكون في حركة دائبة، والأيام تحمل في ثناياها مفاجآت عديدة، والجمود سِمة الحجارة والصخور، وأنت جزء من منظومة هذا الكون المُتجدِّد؛ ما لم تضبط إيقاعك على إيقاعه تجاوزتك الحياة.
أنا لا أؤجل بكاءاتي، إما تنهمر لتبللني أو احبسها فيصيبني التصحر والجفاف اثرها.
نبدأ مُعتقدين أننا نتقدم تِجاه النور، ثم ننتهي مُنهكين من البحث بلا هدف. نفقد طريقنا والأرض تصير أقل ثم أقل ثباتاً حتى لا تعود تسندنا، تَنشقُ تحت أقدامنا. نحن الذين عشقنا القمم ذات يوم وخيبت ظنوننا. ينتهي بنا الحال في مغازلة السقوط، نستعجل تلبية نداءه.
- اميل سيوران
- اميل سيوران