”على الرغم من كل ما خلفته من أسى، فأني في الواقع أحب حساسيتي، اشعر أنها عبقريتي الخاصة تمامًا كما يقول بودلير، وما دامت تفضي بي إلى العزلة، والكتابة بشاعرية وجمال يكمن في نعومة كلماتي.”
" أخاف أن ينتهي العالم، ولم أتوب توبة نصوح محققاً جميع شروطها، ولم أُصلي بطريقة جيدة حتي أطمئن، ولم أحفظ آيات القرآن التي طالما رغبت في حفظها، ولم أبِرّ أُمي بطريقة تجعلها ترضي عني، أخاف أن ينتهي كل شئ ولم أحقق رضا الله الذي هو منتهي غايتي."
"يا أمي
ما شكل السماء وما الضياءُ وما القمرْ؟
بجمالها تتحدّثون ولا أرى منها أثرْ
هل هذه الدنيا ظلامُ في ظلامٍ مستمرّ؟
يا أمي
مُدّي لي يديكِ عسى يُزايلني الضجرْ
أمشي، أخاف تعثُّراً وسط النهار أو السحرْ
لا أهتدي في السير إن طالَ الطريقُ وإن قصرْ.."
ما شكل السماء وما الضياءُ وما القمرْ؟
بجمالها تتحدّثون ولا أرى منها أثرْ
هل هذه الدنيا ظلامُ في ظلامٍ مستمرّ؟
يا أمي
مُدّي لي يديكِ عسى يُزايلني الضجرْ
أمشي، أخاف تعثُّراً وسط النهار أو السحرْ
لا أهتدي في السير إن طالَ الطريقُ وإن قصرْ.."
"يجب أن يحرس كل منّا سعادته الخاصة، وأن يحتمي من جور الأيام في ضحكة يحبها، وأن يتفيأ من لهيب الظروف في ظل لحظة هانئة مغمورة بالمحبة والأُنس"
"نفرت من أن أُلمس، ولكنه كان نفورًا غريبًا. نفرت من أن أُلمس لأني رغبت به بشدة، وددت لو أُحضن بقوةٍ حتى لا أنكسر."
"ينجو الإنسان بالرحـمة، بحـفظ الود، بالعطف، بالتحنان، باللطف، بالرأفة، بالرفق، بالمواساة.
ينجو الإنسان حين يكون إنسانًا؛ لا ثائرًا لكرامة، ولا منتصرًا في خلاف؛ فيدرك يقين الوِفاق؛ ويهنأُ في فراديس الصُّلح، وينعم في طمأنينة السلام.. مُدركًا بأن الـودَّ لا يكلفه أكثر من قلبٍ سليم."
ينجو الإنسان حين يكون إنسانًا؛ لا ثائرًا لكرامة، ولا منتصرًا في خلاف؛ فيدرك يقين الوِفاق؛ ويهنأُ في فراديس الصُّلح، وينعم في طمأنينة السلام.. مُدركًا بأن الـودَّ لا يكلفه أكثر من قلبٍ سليم."
Forwarded from اختيارات سِهام
لا أستطيع أن أعود، لكن حتى لو توقّفت لأجلك، لن يجدي نفعاً.. لقد قطعت مسافة طويلة، طويلة لدرجة أنّك لو مشيت عمرك كاملاً لن يكون بمقدورك اللّحاق.
حتى وإن كُنت انا الأكثر قسّوة
وإن كُنت انا المُتخلي الأول في مُخيلتك
لا حسافة ولا ندم
ولن أسعى لِتصحيح فِكره واحده على الاقل يحملها رأسك المُغفل.
— ودآعاً أيُّها السّراب
وإن كُنت انا المُتخلي الأول في مُخيلتك
لا حسافة ولا ندم
ولن أسعى لِتصحيح فِكره واحده على الاقل يحملها رأسك المُغفل.
— ودآعاً أيُّها السّراب
”للمرة الأولى في عُمري أنتبه أنّي كُنت لينة بإفراط، فلمّا مستني النار قررتُ أن أدعها تخبزني، أكثر فأكثر فأكثر، حتى قسَت أطرافي، وزاد لُبّي حلاوة، لقد آثرت أن أمر بالألم، على أن أعيش طول عُمري راخيةً كالعجين.”