"حينما حدّثتُ أُمي عنه أوّل مرّة نظرت إليّ وقالت: قلبك سماء لا تسمحي إلّا للشّجعان بالتّحليق بها الآن كلّما رأتني شارِدة صامتة قالت بصوتٍ مُرتفع: النسر الشجاع يعود دومًا، ليتها عَلِمت بأنّه لم يكُن نسرًا ولا شجاعًا بل كان عصفورًا يا أمي، يخشى حتّى البرد."
"يجب أن يحرس كل منّا سعادته الخاصة، وأن يحتمي من جور الأيام في ضحكة يحبها، وأن يتفيأ من لهيب الظروف في ظل لحظة هانئة مغمورة بالمحبة والأُنس"
"كنت الطرف الذي يتأنى قبل أن يُحدث جلبة ويتأجج غضبًا، الصابر الذي يعز عليه أن يُنهي ما كان عزيزًا بينه وبين الآخر، الذي يُشير إلى ما يُزعجه قبل أن يتراكم ويستحيل إلى إعتياد ثم إلى كراهية ونفور وتخلّي، فلا تختبرني أكثر."
"لا تبحثوا عن الحب فقط بل ابحثوا عن الصدق الذي يُغلّف الكلمات والإخلاص الذي يستند خلف الأفعال ابحثوا عن ثقة لا تهزها عواصف الدنيا عن لهفة دائمة وشغف لا ينقطع لا تبحثوا عن الحب بل ابحثوا عن السند عن من يحنو مودةً ويدنو رحمةً , عن الأمان الذي لا يعقبه خوف".
"مُهاجِرًا سِرتُ لا نجوىً أبُثُّ بِها
وقد دنا الصَّمتُ، واجتاحَ السُّكونُ فَما
أُجيبُ نفسيَ: "لا أدري" ..إذا سألَتْ
-في حيرةِ العُمرِ- : "يا هذا الغريبُ .. لِمَ؟"
كالرِّيحِ أمضي إذا ما هاجرَتْ لُغَتِي
إلى الخيالِ ، فعادتْ تحملُ العدَما.."
وقد دنا الصَّمتُ، واجتاحَ السُّكونُ فَما
أُجيبُ نفسيَ: "لا أدري" ..إذا سألَتْ
-في حيرةِ العُمرِ- : "يا هذا الغريبُ .. لِمَ؟"
كالرِّيحِ أمضي إذا ما هاجرَتْ لُغَتِي
إلى الخيالِ ، فعادتْ تحملُ العدَما.."
"كان خوفي أن أتحول لإمرأة حاقدة أو حزينة أو أنانية، لكن فترة التغيير إنقضت دون ذلك، وبقي قلبي كما هو قلبي، وقلبي هو أعظم إنتصاراتي"
"لم أشعر أبدًا بالرغبة في القفز من جسرٍ ما، ولكن هناك أوقات أردت فيها أن أقفز من حياتي، من جلدي، من الذي حدث، ومن ما قد يحدث، من أشياء تخيف، ومن أشياء ... فقط أرغب بالقفز"
Forwarded from Énouement
إن جيت يا ورد سمرنا عليك، وإن رحت لا أسف ولا ندامه عليك
" بين الإبهار والإرتياح أختار أن أكون مريحاً ،أحب أن ترتخي إنفعالات التحفظ بين يديّ ،عندما يتذكرني أحدهم أختار أن يبتسم بهدوء على أن تجحظ عيناه ،أن يرتّب قلبه لحديثي على أن يعتدل في جلسته"
”على الرغم من كل ما خلفته من أسى، فأني في الواقع أحب حساسيتي، اشعر أنها عبقريتي الخاصة تمامًا كما يقول بودلير، وما دامت تفضي بي إلى العزلة، والكتابة بشاعرية وجمال يكمن في نعومة كلماتي.”