سَـارّه جدًا
7.79K subscribers
5.87K photos
1.15K videos
2 files
451 links
‏كأغنية مُقدسة بعزفٍ قديم
Download Telegram
مِن جواهِر الإنسان ، نَقاء القَلب وصَفاء السَريرَة .
"أخاف مما تخفيه النوايا، ترعبني فكرة أن أكون محسنًا مع الأشخاص الخطأ"
Forwarded from مَا لَن يكتمِل... (رَزان)
بعض الأفراح لها خصوصيتها، لا تُعرف ولا تنتشر..
حقيقية لدرجة عدم القدرة على إحاطتها، أصحابها منتشون بروعتها واكتنافها لأرواحهم منشغلون بعيشها عن المباهاة بها.
بعض المشاعر لشدة عظمتها غير قابلة للبوح، تعاش فقط وترتشف من مذاقها العذب وتعجز عن شرح جمالها ولذتها..
‏"أن يكون لي شخص يتقبل خوفي الدائم و يعرف كيف يجعلني أطمئن ، شخصًا كل ما أعرفه عنه أنه مفهومي للأمان."
"اكثر مايؤلمني، أنك لم ترحل عندما كنت أخشى فقدك، وأتأملك دائمًا بعين الخوف، إنما رحلت عندما انتصرت أخيرًا على قلقي، وآمنت -لأول مرة- بأنك باقٍ للأبد، يقتلني أن رحيلك اختار أكثر أوقاتي يقينًا، وتأكدًا"
‏" اضعت جزءاً كبيراً من ربيع سنيني وانا بين أن أقبل نفسي او أطردها".
"تبدو الحياة كأنها عملية متواصلة من استبدال قلق بآخر"
‏"حينما حدّثتُ أُمي عنه أوّل مرّة نظرت إليّ وقالت: قلبك سماء لا تسمحي إلّا للشّجعان بالتّحليق بها الآن كلّما رأتني شارِدة صامتة قالت بصوتٍ مُرتفع: النسر الشجاع يعود دومًا، ليتها عَلِمت بأنّه لم يكُن نسرًا ولا شجاعًا بل كان عصفورًا يا أمي، يخشى حتّى البرد."
‏"الحياة عبارة عن سلسلة من اللحظات ، ويعجبني أن أصنع لحظتي."
‏"لا مرسى لنا نحن السُّفن التي لا تستريح"
"‏يجب أن يحرس كل منّا سعادته الخاصة، وأن يحتمي من جور الأيام في ضحكة يحبها، وأن يتفيأ من لهيب الظروف في ظل لحظة هانئة مغمورة بالمحبة والأُنس"
قَالَت تَكَلّم قُلتُ مهلًا مَن يَرَى
‏حُسنًا كحسنكِ كيف تَأتِيهِ الجُمَل؟
‏"كنت الطرف الذي يتأنى قبل أن يُحدث جلبة ويتأجج غضبًا، الصابر الذي يعز عليه أن يُنهي ما كان عزيزًا بينه وبين الآخر، الذي يُشير إلى ما يُزعجه قبل أن يتراكم ويستحيل إلى إعتياد ثم إلى كراهية ونفور وتخلّي، فلا تختبرني أكثر."
"لا تبحثوا عن الحب فقط بل ابحثوا عن الصدق الذي يُغلّف الكلمات والإخلاص الذي يستند خلف الأفعال ابحثوا عن ثقة لا تهزها عواصف الدنيا عن لهفة دائمة وشغف لا ينقطع لا تبحثوا عن الحب بل ابحثوا عن السند عن من يحنو مودةً ويدنو رحمةً , عن الأمان الذي لا يعقبه خوف".
"الكل مُدرك لِما يفعل، وفِر اللوم".
‏"مُهاجِرًا سِرتُ لا نجوىً أبُثُّ بِها
‏وقد دنا الصَّمتُ، واجتاحَ السُّكونُ فَما
‏أُجيبُ نفسيَ: "لا أدري" ..إذا سألَتْ
‏-في حيرةِ العُمرِ- : "يا هذا الغريبُ .. لِمَ؟"
‏كالرِّيحِ أمضي إذا ما هاجرَتْ لُغَتِي
‏إلى الخيالِ ، فعادتْ تحملُ العدَما.."
‏"هلَّا وَضعْتِ يدكِ الصَّغيرةَ على قَلْبي لكي تزولَ عنهُ الصَّحراء؟"