"حين حدّقتُ في المطر، فكرت فيما يعنيه أن يكون المرء جزءاً من شيءٍ أو ينتمي إليه..في أن يكون ثمة من يذرف الدمع لأجلي"
— رقص رقص رقص
— رقص رقص رقص
"لكنك الوحيد الذي أردت أن أحمل قلقه، وجراحه وعقده، وصراعه الداخلي وعثراته وخيباته وحزنه معي، وأهديه ضحكة بالمقابل وبالاً راضيًا."
"لم أعوّد نفسي أن تكون ثقيلة على الآخرين، بل عوّدتها على أن ترتحل فورًا من كل مكان يمُس كرامتها، ولا أرضى بأن أكون عبئًا على قلب أحد، أو زائدًا في حياة أحد، أو هامشًا لا يُنظر لي، كنت دومًا أهرب من الأماكن التي أشعُر أنها لا تسعني، حتى وإن خسرت بعد ذلك الكثير"
"يدفع الإنسان ثمن قاسٍ لكونه حقيقيًا في زمن يريده الآخرون مزيفاً حتى في أصغر أموره."
"إن قلب الإنسان شديد الشبه بالبحر، فله عواصفه، ومده وجزره وأعماقه ولآلئه أيضاً"
_فنسنت ڤان غوخ
_فنسنت ڤان غوخ
"في مرحلةٍ ما لن تُرحب بمن ينتقص قدرك ولن تستحمل من يستغلك لن تُجامل أحدًا وستبتعد فور إحساسك بالتعب ستعرف متى تضع خط رجوع ولن تقع في الفخ مُجدداً ستُسير أنت العلاقات وستختار أنت من يستمر ومن ينتهي ..فما عاد هناك مجال لأشخاصٍ خطأ ولن تسمح أن يؤذيك أحد بحرف فزمن التحمّل ولّى".
Forwarded from اختيارات سِهام
مِن جواهِر الإنسان ، نَقاء القَلب وصَفاء السَريرَة .
Forwarded from مَا لَن يكتمِل... (رَزان)
بعض الأفراح لها خصوصيتها، لا تُعرف ولا تنتشر..
حقيقية لدرجة عدم القدرة على إحاطتها، أصحابها منتشون بروعتها واكتنافها لأرواحهم منشغلون بعيشها عن المباهاة بها.
بعض المشاعر لشدة عظمتها غير قابلة للبوح، تعاش فقط وترتشف من مذاقها العذب وتعجز عن شرح جمالها ولذتها..
حقيقية لدرجة عدم القدرة على إحاطتها، أصحابها منتشون بروعتها واكتنافها لأرواحهم منشغلون بعيشها عن المباهاة بها.
بعض المشاعر لشدة عظمتها غير قابلة للبوح، تعاش فقط وترتشف من مذاقها العذب وتعجز عن شرح جمالها ولذتها..
"أن يكون لي شخص يتقبل خوفي الدائم و يعرف كيف يجعلني أطمئن ، شخصًا كل ما أعرفه عنه أنه مفهومي للأمان."
"اكثر مايؤلمني، أنك لم ترحل عندما كنت أخشى فقدك، وأتأملك دائمًا بعين الخوف، إنما رحلت عندما انتصرت أخيرًا على قلقي، وآمنت -لأول مرة- بأنك باقٍ للأبد، يقتلني أن رحيلك اختار أكثر أوقاتي يقينًا، وتأكدًا"
"حينما حدّثتُ أُمي عنه أوّل مرّة نظرت إليّ وقالت: قلبك سماء لا تسمحي إلّا للشّجعان بالتّحليق بها الآن كلّما رأتني شارِدة صامتة قالت بصوتٍ مُرتفع: النسر الشجاع يعود دومًا، ليتها عَلِمت بأنّه لم يكُن نسرًا ولا شجاعًا بل كان عصفورًا يا أمي، يخشى حتّى البرد."