سَـارّه جدًا
7.81K subscribers
5.87K photos
1.15K videos
2 files
452 links
‏كأغنية مُقدسة بعزفٍ قديم
Download Telegram
‏"يُرهقني أن أبقى مُمتنة، لا تفعل شيء لأجلي!"
"كانت قدرته الهائلة على الصبر تجعل الناس أحيانًا يظنون أنه لا يشعر."
‏"سيحبك لأنك لامعة وممتلئة، سيغرب لأنه امتصكِ .. اطفأ الربيع، أغلق الباب، ابتلع كل شي".
— كيف يُضفي الفن حَياة للمنزل 🌼🤍💫
"وأنا أحبكِ‏ حين تنكرني شبابيك البلاد، وحين تذبحني قناديل الحنين‏ وأنا أحبكِ‏ خائفٌ من كلّ يومٍ لستِ فيهِ‏ ومن شواطئَ قد تبوس يديك قبلي‏
وأنا أحبكِ‏ لستِ أنتِ.. وإنما قلبي الذي يختار قتلي‏ فاعذريني‏ إن سجدتُ أمام حسنكِ‏ فالسجود أمام حسنكِ.. كبرياء"

- ياسر الأطرش.
تطفو على وجه الحنين ملامحه
ماضيٍ مضى قد كان يجمعني معه
ما كان طيفًا عابرًا أو نزوةٌ
ما كان حبًا كاذبًا كي أخسره
ما كانت الدنيا لتحلو دونه
ما كان شيئًا هينًا كي أتركه
‏"ما لا يقال
‏إلا
‏همسا،
‏لا الألم،
‏بل مكانه بعد أنه يزول،
‏مكانه الذي له
‏يبقى موجعا
‏لشدة ما يزول."
‏-بسام حجار.
‏"لا تختبر أهميتك، إن مجرد وصولك إلى هذه النقطة الحزينة من التفكير تعني فعلياً بأنك لم تعد مهماً".
نظرتُ إلى شخصٍ يشبهك
تأملتهُ كثيرًا
حتى صدّقتُ لوهلة انّه أنت
و في تلك اللحظة تشبّعتُ بالطمأنينة
كُنت أريد المجيء إليك
لم يدُوم الحال طويلًا
حتى عاد خواء روحي من الطمأنينة
و امتلأت بالقلق
لأنّني حينها تجاوزت كوني اتوهّم
و أيقنتُ حقيقًة واحدة
وهي أنني بالرغم عن كل تلك المسافات
و الأغنيات
و رسائل الوداع
و الليالي الحزينة
و بالرغم عن كل هذا البُعد أنت للآبد
قريب.. قريب ..قريب

-ويّة
١-٠٦-٢٠٢٠
٢:١٨ص
‏"إننا نسترجع أعمارنا في لحظات، وهذا أعظم ما في الإنسان"
-أحلُمُ أحياناً
‏وأرتجلُ
‏حُلْماً يعانق حُلْماً كي نوسّعَهُ
‌‏فلا أكون سوى حُلْمي
‏ولي جبلُ
‏مُلقىً على الغيم، يدعوني لأرفعَهُ
‌‏أعلى من الغيم إشراقاً
‏وبي أملُ
‏يأتي ويذهبُ
‏لكن لن أودّعَهُ!
‏وكلّما جئتِ في عينيّ نافذةً
‏أطِلُّ منها الى الدنيا وأبتهجُ
‏قلتُ السلامُ عليها أينَ ما مكثتْ
‏اذْ كانَ محضَ خيالٍ ذلكَ الوَهَجُ
‏"إنني أدوس بساطك اليوم غريبًا
بعد أن كانت كل هذه الروح منزلي"
وحين نكون معا في الطريق
وتأخذ - من غير قصد - ذراعي
أحس أنا يا صديق ..
بشيء عميق
بشيء يشابه طعم الحريق
على مرفقي ..
وأرفع كفي نحو السماء
لتجعل دربي بغير انتهاء
وأبكي .. وأبكي بغير انقطاع
لكي يستمر ضياعي
وحين أعود مساء إلى غرفتي
وأنزع عن كتفي الرداء
أحس - وما أنت في غرفتي -
بأن يديك
تلفان في رحمة مرفقي
وأبقي لأعبد يا مرهقي
مكان أصابعك الدافئات
على كم فستاني الأزرق ..
وأبكي .. وأبكي .. بغير انقطاع
كأن ذراعي ليست ذراعي.