أركضُ في دَهشتي
أخلعُ أضابعي التي لا تكتبُ الألم
صوتي يتعثَّرُ بكوابيسَ
على هيئةِ علبِ كبريت
في جُمجُمتي
تنامُ صحراءُ بلا مطَر
في دمي ممرٌّ لقطاعِ الطرُق
وبين سقطةٍ وأُخرَى
بين الورقةِ واليدِ
شهقة بلادٍ وعمرَين!
دخيل الخليفة | أنامُ لأتذكَّر.. أصحىو لأنسَى
أخلعُ أضابعي التي لا تكتبُ الألم
صوتي يتعثَّرُ بكوابيسَ
على هيئةِ علبِ كبريت
في جُمجُمتي
تنامُ صحراءُ بلا مطَر
في دمي ممرٌّ لقطاعِ الطرُق
وبين سقطةٍ وأُخرَى
بين الورقةِ واليدِ
شهقة بلادٍ وعمرَين!
دخيل الخليفة | أنامُ لأتذكَّر.. أصحىو لأنسَى
"كأنني فارس لاسيفَ في يده
والحرب دائرة والناس تضطرب
أو أنني مُبحر تاهت سفينته
والموج يلطم عينيها وينسحب
أو أنني سالكُ الصحراءِ أظَمأه
قيظٌ ، وأوقفه عن سيره التعب
يمد عينيه للأفق البعيد فما
يبدو له منقذ في الدرب أو سبب"
والحرب دائرة والناس تضطرب
أو أنني مُبحر تاهت سفينته
والموج يلطم عينيها وينسحب
أو أنني سالكُ الصحراءِ أظَمأه
قيظٌ ، وأوقفه عن سيره التعب
يمد عينيه للأفق البعيد فما
يبدو له منقذ في الدرب أو سبب"
وماكنتُ في زيف الحياة بطامعٍ
وماعشتُ عمري للأنام ذليلا
نأيتُ بنفسي عـن أمورٍ كثيرةٍ
ولم أتخذ غير الجميل خليلا
وعاشرتُ من عاشرتُ لينًا وعفةً
وماكنتُ إن شح الزمان بخيلا
أحبُّ سمو النفس عن كل خسةٍ
وللخير أسعى ما أستطعت سبيلا
وماعشتُ عمري للأنام ذليلا
نأيتُ بنفسي عـن أمورٍ كثيرةٍ
ولم أتخذ غير الجميل خليلا
وعاشرتُ من عاشرتُ لينًا وعفةً
وماكنتُ إن شح الزمان بخيلا
أحبُّ سمو النفس عن كل خسةٍ
وللخير أسعى ما أستطعت سبيلا
"هذِه الاندفاعات ليست أنا، أنا الحذر والتأنّي، أنا صوت الفكرة التي تترد في داخل رأس منهك ملايين المرات، أنا عشر خطواتٍ للخلف بعد كل خطوةٍ للأمام، أنا الباب الموصد بإحكام، أنا اليقظة، والانتباه، ووخزة الضمير آخر اليوم حين يعود المرء إلىٰ فراشه"
"تعرف أنك نضجت حين تكتشف انك لم تعد تهتم للخسارة، في حال كان مكسبك الوحيد هو روحك التي تعزّ عليك أكثر من أي شيء أو شخص آخر."
"يدفع الإنسان ثمن قاسٍ لكونه حقيقيًا في زمن يريده الآخرون مزيفاً حتى في أصغر أموره."
"إنها تكافح بطرق جبارة
لتكون بهذا الإتزان والهدوء والبهاء
تأمل بعينيها كثيرًا
وسترى حقيقة الشموخ أمام الصعاب ."
لتكون بهذا الإتزان والهدوء والبهاء
تأمل بعينيها كثيرًا
وسترى حقيقة الشموخ أمام الصعاب ."
"أجعلني أعثر على أماكني الصحيحة تلك التي أطمئن بداخلها و أجد فيها جبر خاطري أن أشعر أخيرًا بحقيقتها يا الله و أن تواجدي بها لن يؤذيني أبدًا"