سَـارّه جدًا
7.79K subscribers
5.87K photos
1.15K videos
2 files
451 links
‏كأغنية مُقدسة بعزفٍ قديم
Download Telegram
‏أنا المغلوبُ في حبي على أمري
‏وما لي في الهوى مَطلبْ
‏أنا جِئتُ
‏لكي أرتاحَ في عينيكِ مِن تَعبي
‏وبعدَ دقائقٍ أذهبْ
‏أنا قلبي على سَفَرٍ إلى قلبِكْ
‏لذا جئتُ أُودِّعُهُ
‏أُصلي بينَ عَينيكِ هنا قصرًا
‏صلاةَ العصرِ والمغربْ
- عبدالعزيز جويدة
Forwarded from العَنـود .
أعرفُ تماما كيف يكبرُ الصمت
‏في كفّ امرأة،
‏كيف يتسلق جسدها ويعلو
‏ويصير جدراناً وسقفا،
‏كيف تحشرُ قلبها كله في حلقها،
‏ثم تتهاوى من حنجرةٍ تحترق بالكلام.
‏كيف تغرز بالبكاء أصابع الليل،
‏وكيف تموتُ مراتٍ ومرّات
‏مختنقةً بثوبها الطويل.

‏—عائشه العبدالله
‏"تايهٍ والدرب غفل بلا وسوم ولا دلايل/كل ماطالت مسافاته علي أوجسّت خيّفه"
‏—عبدالعزيز العبلان
فلنتقاسم الآلام معًا، لا يهوّن علي أن أضحك و أنتِ تبكين خَفيه
"لا بأس يا القلب الشجاع"
هل شعرت يومًا أنَّك تودُّ الرَّحيل، وفي الوقت نفسه تريد البقاء؟
‏يؤذيك أنه كان بوسعه أن يغلق الباب بهدوءٍ حين غادر، لكنّه أصرَّ على خدش طمأنينتك*
‏أرجوك أن تغفري لي هذه الثرثرة، عذري الوحيد أنني صادق وممزّق وأرتاح إليك
‏__أنسي الحاج إلى غادة السمان/١٩٦٣
"‏اليوم
‏وأنا في طريقي للعودة بكيت،
‏بكيت لأن كلُّ الأشياء التي آمنت بها يومًا
‏لم أحصد منها سوى خيبة، وأنا مُتعبة من محاولاتي المستمرة للتخطي وعدم الإلتفات دون الوصول لجهةٍ آمنة حتى الآن."
"أَتُنكِر روحي لاحتجاب ملامحي؟"
‏أركضُ في دَهشتي
‏أخلعُ أضابعي التي لا تكتبُ الألم
‏صوتي يتعثَّرُ بكوابيسَ
‏على هيئةِ علبِ كبريت
‏في جُمجُمتي
‏تنامُ صحراءُ بلا مطَر
‏في دمي ممرٌّ لقطاعِ الطرُق
‏وبين سقطةٍ وأُخرَى
‏بين الورقةِ واليدِ
‏شهقة بلادٍ وعمرَين!

‏دخيل الخليفة | أنامُ لأتذكَّر.. أصحىو لأنسَى
‏"كأنني فارس لاسيفَ في يده
‏والحرب دائرة والناس تضطرب
‏أو أنني مُبحر تاهت سفينته
‏والموج يلطم عينيها وينسحب
‏أو أنني سالكُ الصحراءِ أظَمأه
‏قيظٌ ، وأوقفه عن سيره التعب
‏ يمد عينيه للأفق البعيد فما
‏يبدو له منقذ في الدرب أو سبب"
‏وماكنتُ في زيف الحياة بطامعٍ
‏وماعشتُ عمري للأنام ذليلا
‏نأيتُ بنفسي عـن أمورٍ كثيرةٍ
‏ولم أتخذ غير الجميل خليلا
‏وعاشرتُ من عاشرتُ لينًا وعفةً
‏وماكنتُ إن شح الزمان بخيلا
‏أحبُّ سمو النفس عن كل خسةٍ
‏وللخير أسعى ما أستطعت سبيلا
‏"هذِه الاندفاعات ليست أنا، أنا الحذر والتأنّي، أنا صوت الفكرة التي تترد في داخل رأس منهك ملايين المرات، أنا عشر خطواتٍ للخلف بعد كل خطوةٍ للأمام، أنا الباب الموصد بإحكام، أنا اليقظة، والانتباه، ووخزة الضمير آخر اليوم حين يعود المرء إلىٰ فراشه"
‏"هذه المرة بدأ الألم في عقلي،
‏أظن أن قلبي قد تّلف"