جنّةٌ أنا، جحيمٌ أنا
صقيعٌ و دفء، هُمُودٌ وإعصار
شروقٌ و غروب، بريقٌ وإنطفاء
كُلّ التناقُضات "أنا
صقيعٌ و دفء، هُمُودٌ وإعصار
شروقٌ و غروب، بريقٌ وإنطفاء
كُلّ التناقُضات "أنا
Forwarded from الـمِعجزﮪ التـَاسعـة .
أحب الوضوح في كل شيء، في المحبة، في الكراهية، في العداوة، في الاهتمام وفي اللامبالاة، في رغبة العطاء وعدمية الرغبة، يهمني الوضوح في كل الأمور، وأبغض التخفِّي وراء الاحتمالات.
"أجمل ما قٍيل عن الأُلفة عندما نكون بصُحبة شخص نحبّه: "حين كنتُ بصحبته، لم أكُن ألقي بالاً أبدًا لما أقول، كان الحديث معه سلسًا من دون جهدٍ كما التنفس."
"يتصدر مشهد العودة إلى هدوء الغرفة والأحباب بعد يومٍ طويل مزدحمٍ بالوجوه والأماكن والمسؤوليات مركز المشهد الأكثر دفئا ونعومة وحنانا على الإطلاق"
أنا المغلوبُ في حبي على أمري
وما لي في الهوى مَطلبْ
أنا جِئتُ
لكي أرتاحَ في عينيكِ مِن تَعبي
وبعدَ دقائقٍ أذهبْ
أنا قلبي على سَفَرٍ إلى قلبِكْ
لذا جئتُ أُودِّعُهُ
أُصلي بينَ عَينيكِ هنا قصرًا
صلاةَ العصرِ والمغربْ
- عبدالعزيز جويدة
وما لي في الهوى مَطلبْ
أنا جِئتُ
لكي أرتاحَ في عينيكِ مِن تَعبي
وبعدَ دقائقٍ أذهبْ
أنا قلبي على سَفَرٍ إلى قلبِكْ
لذا جئتُ أُودِّعُهُ
أُصلي بينَ عَينيكِ هنا قصرًا
صلاةَ العصرِ والمغربْ
- عبدالعزيز جويدة
Forwarded from العَنـود .
أعرفُ تماما كيف يكبرُ الصمت
في كفّ امرأة،
كيف يتسلق جسدها ويعلو
ويصير جدراناً وسقفا،
كيف تحشرُ قلبها كله في حلقها،
ثم تتهاوى من حنجرةٍ تحترق بالكلام.
كيف تغرز بالبكاء أصابع الليل،
وكيف تموتُ مراتٍ ومرّات
مختنقةً بثوبها الطويل.
—عائشه العبدالله
في كفّ امرأة،
كيف يتسلق جسدها ويعلو
ويصير جدراناً وسقفا،
كيف تحشرُ قلبها كله في حلقها،
ثم تتهاوى من حنجرةٍ تحترق بالكلام.
كيف تغرز بالبكاء أصابع الليل،
وكيف تموتُ مراتٍ ومرّات
مختنقةً بثوبها الطويل.
—عائشه العبدالله
"تايهٍ والدرب غفل بلا وسوم ولا دلايل/كل ماطالت مسافاته علي أوجسّت خيّفه"
—عبدالعزيز العبلان
—عبدالعزيز العبلان
يؤذيك أنه كان بوسعه أن يغلق الباب بهدوءٍ حين غادر، لكنّه أصرَّ على خدش طمأنينتك*
أرجوك أن تغفري لي هذه الثرثرة، عذري الوحيد أنني صادق وممزّق وأرتاح إليك
__أنسي الحاج إلى غادة السمان/١٩٦٣
__أنسي الحاج إلى غادة السمان/١٩٦٣
"اليوم
وأنا في طريقي للعودة بكيت،
بكيت لأن كلُّ الأشياء التي آمنت بها يومًا
لم أحصد منها سوى خيبة، وأنا مُتعبة من محاولاتي المستمرة للتخطي وعدم الإلتفات دون الوصول لجهةٍ آمنة حتى الآن."
وأنا في طريقي للعودة بكيت،
بكيت لأن كلُّ الأشياء التي آمنت بها يومًا
لم أحصد منها سوى خيبة، وأنا مُتعبة من محاولاتي المستمرة للتخطي وعدم الإلتفات دون الوصول لجهةٍ آمنة حتى الآن."