أحبّ هذه الأيام | قيصر أمين پور
"سلوكي طبيعي
ولكن لا أدري لماذا
كل من يراني من أصدقائي ومعارفي
في هذه الأيام، يهتف من بعيد:
يبدو أنّ لك حالًا أخرى
لكنّني مثل باقي أيامي
ساكت وهادىء
بعناويني البسيطة
وبنفس السلوك المعتاد
أشعر في هذه الأيام
أني أبكم قليلًا أحيانًا
ورأسي يدور بي قليلًا أحيانًا
أشعر أني أُحبّ هذه الأيام أكثر
قليلًا من الأيام السابقة
لا أخفي عليك
أني أُغني مع الأحجار أحيانًا
وأعرف قدر هذه اللحظات جيّدًا
منذ الليلة الماضية أرى لأول مرّة
أنّ اسمي الصغير ليس كبيرًا ولا مهيبًا كثيرًا
في هذه الأيام
لم أعد أعرف شعيرات رأسي البيضاء
قد أحتفل على مدى يوم كامل أحيانًا
تكريمًا للحظات صغيرة
أموت في اليوم الواحد مائة مرة".
"سلوكي طبيعي
ولكن لا أدري لماذا
كل من يراني من أصدقائي ومعارفي
في هذه الأيام، يهتف من بعيد:
يبدو أنّ لك حالًا أخرى
لكنّني مثل باقي أيامي
ساكت وهادىء
بعناويني البسيطة
وبنفس السلوك المعتاد
أشعر في هذه الأيام
أني أبكم قليلًا أحيانًا
ورأسي يدور بي قليلًا أحيانًا
أشعر أني أُحبّ هذه الأيام أكثر
قليلًا من الأيام السابقة
لا أخفي عليك
أني أُغني مع الأحجار أحيانًا
وأعرف قدر هذه اللحظات جيّدًا
منذ الليلة الماضية أرى لأول مرّة
أنّ اسمي الصغير ليس كبيرًا ولا مهيبًا كثيرًا
في هذه الأيام
لم أعد أعرف شعيرات رأسي البيضاء
قد أحتفل على مدى يوم كامل أحيانًا
تكريمًا للحظات صغيرة
أموت في اليوم الواحد مائة مرة".
"أحب الوضوح، حتى وان كان جارحًا، أهون عندي من أن أكون رهنًا للحيره، أو ان أُترك لتوقعاتي".
قضيتي الوحيدة التي أناضل لأجلها كل يوم، هي أن أواصل في طمأنة نفسي، وإن كان كل الذي أواجهه يدعو إلى الفزع.
وفي ليلة ٍمن ليالي الخريف
مثقلة ٍبالأسى والضجر ْ
سكرت بها من ضياء النجوم
وغنيت للحزن حتى سكر ْ
سألت الدجى هل تعيد الحياة ُ
لما أذبلته، ربيع العمر ْ؟
فلم تتكلم شفاه الظلام
ولم تترنم عذارى السحر ْ
وقال لي الغابُ في رقَّـةٍ
مُحَبَّبَـةٍ مثل خفق الوترْ:
يجئ الشتاءُ،شتاء الضباب
شتاء الثلوج، شتاء المطر ْ
فينطفئُ السِّحرُ، سحرُ الغصونِ
وسحرُ الزهورِ، وسحرُ الثمرْ
وسحرُ السماءِ، الشجيُّ، الـوديعُ
وسحرُ المروجِ، الشهيُّ, العطِرْ
وتهوي الغصونُ، وأوراقُها
وأزهارُ عهدٍ حبيبٍ نضِرْ
وتلهو بها الريحُ في كل وادٍ،
ويدفنُهَا السيلُ, أنَّى عبرْ
ويفنى الجميعُ كحُلْمٍ بديعٍ،
تألق في مهجةٍ واندثرْ
مثقلة ٍبالأسى والضجر ْ
سكرت بها من ضياء النجوم
وغنيت للحزن حتى سكر ْ
سألت الدجى هل تعيد الحياة ُ
لما أذبلته، ربيع العمر ْ؟
فلم تتكلم شفاه الظلام
ولم تترنم عذارى السحر ْ
وقال لي الغابُ في رقَّـةٍ
مُحَبَّبَـةٍ مثل خفق الوترْ:
يجئ الشتاءُ،شتاء الضباب
شتاء الثلوج، شتاء المطر ْ
فينطفئُ السِّحرُ، سحرُ الغصونِ
وسحرُ الزهورِ، وسحرُ الثمرْ
وسحرُ السماءِ، الشجيُّ، الـوديعُ
وسحرُ المروجِ، الشهيُّ, العطِرْ
وتهوي الغصونُ، وأوراقُها
وأزهارُ عهدٍ حبيبٍ نضِرْ
وتلهو بها الريحُ في كل وادٍ،
ويدفنُهَا السيلُ, أنَّى عبرْ
ويفنى الجميعُ كحُلْمٍ بديعٍ،
تألق في مهجةٍ واندثرْ
"ما زلتُ رغمَ اليأسِ أعرفه
ويعرفني
ونحملُ في جَوانحنا عتاب
لو خانت الدُّنيا
وخانَ النّاسُ
وابتعدَ الصِّحاب
عيناك أرض لا تخون!".
ويعرفني
ونحملُ في جَوانحنا عتاب
لو خانت الدُّنيا
وخانَ النّاسُ
وابتعدَ الصِّحاب
عيناك أرض لا تخون!".
" أن اعظم ماقد يعطيه الانسان للاخر الثقه..أن يهديك جميع مخاوفه وأفكاره وعقله بالكامل لانه يراك مناسبًا في ان تحتويها "
"سيحبك لأنك لامعة وممتلئة، سيغرب لأنه امتصكِ .. اطفأ الربيع، أغلق الباب، ابتلع كل شي".
"وأنا أحبكِ حين تنكرني شبابيك البلاد، وحين تذبحني قناديل الحنين وأنا أحبكِ خائفٌ من كلّ يومٍ لستِ فيهِ ومن شواطئَ قد تبوس يديك قبلي
وأنا أحبكِ لستِ أنتِ.. وإنما قلبي الذي يختار قتلي فاعذريني إن سجدتُ أمام حسنكِ فالسجود أمام حسنكِ.. كبرياء"
- ياسر الأطرش.
وأنا أحبكِ لستِ أنتِ.. وإنما قلبي الذي يختار قتلي فاعذريني إن سجدتُ أمام حسنكِ فالسجود أمام حسنكِ.. كبرياء"
- ياسر الأطرش.
تطفو على وجه الحنين ملامحه
ماضيٍ مضى قد كان يجمعني معه
ما كان طيفًا عابرًا أو نزوةٌ
ما كان حبًا كاذبًا كي أخسره
ما كانت الدنيا لتحلو دونه
ما كان شيئًا هينًا كي أتركه
ماضيٍ مضى قد كان يجمعني معه
ما كان طيفًا عابرًا أو نزوةٌ
ما كان حبًا كاذبًا كي أخسره
ما كانت الدنيا لتحلو دونه
ما كان شيئًا هينًا كي أتركه