”من عاش نوبة اضطراب نفسية وتجاوزها يُصبح أكثر قوة وصلابة" .. تقول الروائية -سيلفيا بلاث-: أعرف القاع جيدًا، حفظته عن قلب، أنا لا أخافه مثلك لأنني كنت فيه.
”على الأقل غادر بوضوح، لا تكن أنانيًا للحد الذي يجعلك تُخلّف وراءكَ "لماذا؟"“
"تمادى بي جفاف الماء وأنا أبني من حَنيني بيت أدوّر قلب يشبهني ومرّ العمر، ما نلته"
عدّاد الأيام يدقّ، والآمال تتزاحم أمام الباب..
ولشدّة يقينها تتسلل من تحته.
ولشدّة يقينها تتسلل من تحته.
لا تجالس أنصاف العشاق، ولا تصادق أنصاف الأصدقاء، لا تقرأ لأنصاف الموهوبين، لا تعش نصف حياة، ولا تمت نصف موت، لا تختر نصف حل، ولا تقف في منتصف الحقيقة، لا تحلم نصف حلم، ولا تتعلق بنصف أمل، إذا صمتّ.. فاصمت حتى النهاية، وإذا تكلمت.. فتكلّم حتى النهاية.
جبران.
جبران.
"لا شيء يدعو للقلق، ولا شيء يدعو للإطمئنان أيضاً، نحن نقف بثباتٍ على أرض تهتز !"
Forwarded from ودّ القيس
"يُشاطرك أحدُهم آخرَ زادٍ يحملهُ من الصبر، ويَهبُ لك ما تبقَّى في قلبه من أمل، ويقتسمُ معكَ ابتسامةً أخيرةً قبل أن ينفرد بحزنٍ طويــل.. لذا أحسِن استقبالَ الودّ؛ فإنه ثمـين!"
كلُّ الجِراح ستُنسَى حِين تلتئمُ
إلّا الجِراح التي يأتي بها الكَلِمُ
جُرحُ اللِّسانِ شديدٌ في مَرارتهِ
يزدادُ سُمًّا إذا ما خطَّهُ القَلمُ
فاجعل لِسانك في غِمدٍ ليحفظَهُ
لا يجرحنَّ فـؤاداً ليس يلتَئمُ
إلّا الجِراح التي يأتي بها الكَلِمُ
جُرحُ اللِّسانِ شديدٌ في مَرارتهِ
يزدادُ سُمًّا إذا ما خطَّهُ القَلمُ
فاجعل لِسانك في غِمدٍ ليحفظَهُ
لا يجرحنَّ فـؤاداً ليس يلتَئمُ
أشعر أنني في حالة ترقبٍ دائمة، وكأنني أغفو ثواني على قنبلة موقوتةٍ تهدد الكون بالانفجار في أية لحظة. و لما لا تنفجر؟ رغم أن انفجارها قد يعني نهايتي، ولكن قد يعني ايضاً السلام، ووضع نقطة قد تنهي كُل شيء، ولا يأتي بعدها شيئاً.