الشئ الوحيد الذي أشعر بالفخر لفهمي له مبكراً جداً قبل العشرينات من عمري، هو أنه لا يجب أن تولد، إن رعب الزواج والأسرة وجميع الاعراف الإجتماعية يأتي من ذلك. إنها جريمة أن تنقل مكامن الخلل الخاصة بك إلى ذرية،
سيوران
سيوران
اليوم
وانا في طريقي للعوده بكيت،
بكيت لأن كل الأشياء التي آمنت بها يومًا
لم أحصد منها سوى خيبة
وانا مُتعبة من محاولاتي المستمرة للتخطي،
وعدم الإلتفات دون الوصول لجهة آمنة حتى الآن*
وانا في طريقي للعوده بكيت،
بكيت لأن كل الأشياء التي آمنت بها يومًا
لم أحصد منها سوى خيبة
وانا مُتعبة من محاولاتي المستمرة للتخطي،
وعدم الإلتفات دون الوصول لجهة آمنة حتى الآن*
"مثل ضوءيْن صغيرين يُسافران معاً في ظلمةٍ شاسعة، ويقتربان بعضهما مِن بعض في الطريق على نحوٍ غيرِ ملحوظ."
” أخبرتني امي مرة بأننا نحملُ أمواجًا في صدورنا، هذا يفسر ملوحة دموعنا وعندما تصبح مشاعرنا ثقيلة، تفيض “
ريثتك.
ريثتك.
"إنها مشاعر غريبة..كمن يمشي في طريق ظنًا منه أنها طريقه،وفجأة،تختفي تلك الطريق من تحت قدميه،و يجد نفسه مجبرًا على التقدم في فراغ ليس فيه شيء،و لا يعرف اتجاه السير،و من دون أي مساعدة."
هاروكي موراكامي.
هاروكي موراكامي.
"دعينا نجلس، يدًا بيد، و لنصلي سويًا، لأيامٍ أكثر اطمئنانًا، ولاقدام خطاها ثابته، دعينا نجلس على تلةٍ ما و نتلوا الصلوات، لعلنا نلمس شيئًا ما، شيئا واحدًا لا يكون دنيويًّا."
Forwarded from ودّ القيس
"نسعى دوماً لأن نشعر بذلك القدر البسيط من الحياة، نعدوا خلف أحلامنا الساذجة، نلاحق المستحيل، يأكلنا زيف الحياة تارة، و نُتوجُ بتاج التعب مِراراً، نسقط من فرط الأوهام حولنا، نتمسك بأوهن وعودنا، كًل الأحلام التي سبقت أخواتها كانت طفيفة الوجود، محتومة الفناء، لكننا نظل نُحب و نُحارب، نستيقظ في الصباح حاملين على أكتافنا ما ورثناه من تعب أسلافنا، نرتدي دعوات الأحباء فوق صدورنا، نمشي في الأرض كأن الغد لم يعد من حقنا، نحن الأحياء رغم كل الموت الذي أصاب أيامنا، نحن الحالمون مهما كست الغيوم سمائنا، نحن الباقيين هنا، لطالما لوحت لنا الدنيا من شرقها، لطالما أخبرنا أحدٌ في لحظة طيشٍ أنه يُحبنا، نركض خلف أوهامنا أكثر أيامنا، نلاحقها، نصبوا إليها، نكرهها، و كلما إستحالت زاد رونقها في أعيننا."
“لست آسفة على الذي انتهى،بل إني سعيدة لذلك، إذ كيف سأمضي في حياتي خفيفة وأنا أراكم الأثقال في أيامها وأجر كل ذلك أينما ذهبت.”
”من عاش نوبة اضطراب نفسية وتجاوزها يُصبح أكثر قوة وصلابة" .. تقول الروائية -سيلفيا بلاث-: أعرف القاع جيدًا، حفظته عن قلب، أنا لا أخافه مثلك لأنني كنت فيه.
”على الأقل غادر بوضوح، لا تكن أنانيًا للحد الذي يجعلك تُخلّف وراءكَ "لماذا؟"“
"تمادى بي جفاف الماء وأنا أبني من حَنيني بيت أدوّر قلب يشبهني ومرّ العمر، ما نلته"