حلمت بأن أبي قد عاد
مُقبل إلي يضحك
وينادي عليّ
استيقظت مُسرعة
في مُنتصف الحلم
لكي استقبلهُ
لكني لم أجد إلا
ظالم قاتم في عيني
ووسادة مليئة بالدموع
لم ألتحق بأحرف إسمي
الحيه من فمه
ولا خطوات قدميه
المسرعة التي اختطفها
الحلم مني كالموت.
مُقبل إلي يضحك
وينادي عليّ
استيقظت مُسرعة
في مُنتصف الحلم
لكي استقبلهُ
لكني لم أجد إلا
ظالم قاتم في عيني
ووسادة مليئة بالدموع
لم ألتحق بأحرف إسمي
الحيه من فمه
ولا خطوات قدميه
المسرعة التي اختطفها
الحلم مني كالموت.
"لأنك أروع ماتدور عليه حياتي، لا أملك إلا أن أحبك بعاطفة ليس من ورائها مقصد، ليس من أسبابها طمع ولا رغبة، أحبك هكذا لأنك أنت، مثلما أنت ومثلما كنت .."
"مرعبة فكرة الفقد للأبد. أن تبقى كل المشاعر بداخلك لشخص لن يعود. أن تظلّ محمّلاً بذكريات عديدة لشخص لن تراه مرة أخرى. أن تتذكّر تفاصيل ضحكة لن تسمعها أبداً، وإن تحنّ لحديث لن يحدث ماحييت. وماهو أكثر رعباً أن تعمّر طويلاً لتشهد أكبر عدد ممكن من الراحلين."
“عزيزي .. ماذا يمكنني أن أقول لك؟ الأمور لا تمضي على ما يرام أبدًا ، إنني أكثر حزنًا وضجرًا مما أستطيع أن أصفه لك، ولم أعد أعرف في أيّ نقطة أنا”
-فان جوخ إلى تيو، ٢٩ أبريل ١٨٩٠
-فان جوخ إلى تيو، ٢٩ أبريل ١٨٩٠