"لم أنسى الجرح بل تعايشت معه، ولم أنسى خيبة الصديق الذي ظننته صديق جوارحي وأيامي.. لقد إعتدت. إعتدت على أن أضع كل شيء خلفي وأمضي دون أن ألتفت وأعتقد أن هذا ما يجب علي فعله دائمًا أن أتعايش مع كل شيء، أتعايش فحسب."
لا أعرف كيف يمّر العمر بسرعة، وكيف أن طفلة الأمس أصبح على عاتقها قرارات مصيرية، وحياة حقيقية تكتشفها لتّو، انتشي في بهجة البدايات وامتلأ حماساً، لكن سُرعان ما أخاف من الانطفاء، لم أتعلم بعد أن الحياة لا يجب أن تكون على وتيرة واحدة، وأنه لابدّ أن أتماشي مع تردّدها وأعيشها بكل ما فيها، ثم أطمئن واستقرّ على شكلها الطبيعي وروتينها الحقيقي..دون أن أتوقع أن هذا دليل على الفشل، بل هو شكل الحياة المستقيمة وما غيره مجرد منعطفات.
.
.
Forwarded from ودّ القيس
"الحمد لك أنّك موجود، أنّ آثار رحماتك تنضح بها اﻷشياء في كل ما حولي، وأنّ قلبي كلّما داهمه يأسٌ قانط هربَ إليك ولاذَ بالفرارِ بين يديك، الحمد لك أنّك سكينة قلبي، وأنني أتباهى أمام المصاعب أنّك ربّي، وأنني كلّما شعرت بالغرابة على هذه اﻷرض تحوطُني بالتهوين والرأفة، لك الحمدُ أبدًا أنّك الحنان الدائم، والقريب الموجود، والكبير الذي تقبلني بلا شروطٍ على اختلافي ونَقصي."
"لأن الأقدام تخذلنا في الهروب
جاء الإنسان بـ الشرود
ولأن أيادينا لا تصل حيث تود
اختصرنا الأمر بـ الوداع."
جاء الإنسان بـ الشرود
ولأن أيادينا لا تصل حيث تود
اختصرنا الأمر بـ الوداع."