Forwarded from تلويحة أخيرة.
"كنت أعرفُ
أنه ليس بإمكانك أن تحبني،
لأن أحزاني عصيّة على الفهم،
مثل لغز،
ولأني لا أملك أكثر من نظرة صامتة إليك،
مكتفيةً برؤية وجهك ،
الذي تبدو عليه أمنياتٌ كثيرة ،
يمكنني أن أحققها لك ،
غير أني أفضلُ ألا أكون دخيلةً على حياتك ،
فأقلبها عليك ،
كما فعلتُ في حياتي"
أنه ليس بإمكانك أن تحبني،
لأن أحزاني عصيّة على الفهم،
مثل لغز،
ولأني لا أملك أكثر من نظرة صامتة إليك،
مكتفيةً برؤية وجهك ،
الذي تبدو عليه أمنياتٌ كثيرة ،
يمكنني أن أحققها لك ،
غير أني أفضلُ ألا أكون دخيلةً على حياتك ،
فأقلبها عليك ،
كما فعلتُ في حياتي"
"لم أنسى الجرح بل تعايشت معه، ولم أنسى خيبة الصديق الذي ظننته صديق جوارحي وأيامي.. لقد إعتدت. إعتدت على أن أضع كل شيء خلفي وأمضي دون أن ألتفت وأعتقد أن هذا ما يجب علي فعله دائمًا أن أتعايش مع كل شيء، أتعايش فحسب."
لا أعرف كيف يمّر العمر بسرعة، وكيف أن طفلة الأمس أصبح على عاتقها قرارات مصيرية، وحياة حقيقية تكتشفها لتّو، انتشي في بهجة البدايات وامتلأ حماساً، لكن سُرعان ما أخاف من الانطفاء، لم أتعلم بعد أن الحياة لا يجب أن تكون على وتيرة واحدة، وأنه لابدّ أن أتماشي مع تردّدها وأعيشها بكل ما فيها، ثم أطمئن واستقرّ على شكلها الطبيعي وروتينها الحقيقي..دون أن أتوقع أن هذا دليل على الفشل، بل هو شكل الحياة المستقيمة وما غيره مجرد منعطفات.
.
.