“لم أكن الصديق الوحيد لأي شخص، لم أكن حلمًا لشخص يحبني، لم أشعر أنني الخيار الأول والأوحد في حياة أحد ولو لمرة، كنت دائمًا شخصًا عابرًا في حياة الجميع.“
أسوأ ما يمكن أن يحدث عندما تفقد الأمل، أنك تتوقف عن البحث عن حلول، وتبدأ بانتظار تحسن الأمور من تلقاء نفسها أو مضيها.
لأنّني لم أحصل في النهاية على الأشياء التي فقدتُ جرّاءها قلبي، أتساءلُ دومًا: ما الذي كان يتوجّبُ عليَّ فِعله ولم أفعله؟
"لقد تسبّبوا لي بأذية بالغة، وخرجتُ أتصدّق فزِعة، ظننتُ أن الله لا يحبني من فرط الألم"
لم يكُن الخوف من البقاء، كان من الوجود الذي لا جدوى لتواجدُه والذي لا يُشكل فارق بعد أن كان في غاية الأهمية.
أنا امرأة تقرأ
وتكتب وتتذوّق سفرَ الكلمة
فوق آفاق اللغة الثائرة
أنا امرأةٌ أخرى
مجبولة من طين الأرض
مولودة من براكين التعب
ووجع الأحلام التائهة
قلبي أنا
زورقُ كبرياء حينَ تشتدّ العاصفة
قلبي أنا
نداءٌ متواصل للقلوب الحائرة
أيّا شاعر النساء في عصر الظلمة
ألم تعلم بعد أنّي أنا
أنا استثناء القاعدة.
وتكتب وتتذوّق سفرَ الكلمة
فوق آفاق اللغة الثائرة
أنا امرأةٌ أخرى
مجبولة من طين الأرض
مولودة من براكين التعب
ووجع الأحلام التائهة
قلبي أنا
زورقُ كبرياء حينَ تشتدّ العاصفة
قلبي أنا
نداءٌ متواصل للقلوب الحائرة
أيّا شاعر النساء في عصر الظلمة
ألم تعلم بعد أنّي أنا
أنا استثناء القاعدة.