"قوة الحزن تأتي من كونه الشعور الوحيد الذي لا يمكن أن يتماهى مع يومك. في الحب -مثلًا- يمكنك أن تحب وأنت تنجز عملك صباحًا،لكن الأمر في حزنك يختلف، وسيكلّفك ذلك وقتًا مهدرًا، وأيامًا أضعتها باحثًا عن ماينهي فيك هذه اللوعة."
"منذ طفولتي وأنا أقتنع بالحصّة الأقل في كل شيء، لا أُطالب ولا أفتعل نزاعاً كالبقيّة بغرض الحصول على العدد الأكثر من قطع الشوكلاتة أو العملات المعدنية، نشأت على هذه الوتيرة. وحين كبرت لم أحتمل هذه الأحزان والآلام المتدافعة بكثرة. أنا الآن أُطالب بحقّي: أقل قدر من الألم."
“لم أكن الصديق الوحيد لأي شخص، لم أكن حلمًا لشخص يحبني، لم أشعر أنني الخيار الأول والأوحد في حياة أحد ولو لمرة، كنت دائمًا شخصًا عابرًا في حياة الجميع.“
أسوأ ما يمكن أن يحدث عندما تفقد الأمل، أنك تتوقف عن البحث عن حلول، وتبدأ بانتظار تحسن الأمور من تلقاء نفسها أو مضيها.
لأنّني لم أحصل في النهاية على الأشياء التي فقدتُ جرّاءها قلبي، أتساءلُ دومًا: ما الذي كان يتوجّبُ عليَّ فِعله ولم أفعله؟
"لقد تسبّبوا لي بأذية بالغة، وخرجتُ أتصدّق فزِعة، ظننتُ أن الله لا يحبني من فرط الألم"
لم يكُن الخوف من البقاء، كان من الوجود الذي لا جدوى لتواجدُه والذي لا يُشكل فارق بعد أن كان في غاية الأهمية.