"جميعنا تعرضنا للرفض، فأنا رفضتني عائلتي، وأنت رفضك حلمك، وهذا رفضه حبه الوحيد، وتلك رفضتها صديقتها المقربة، جميعنا ذقنا مرارة الرفض ولكن كلًا منّا بطريقة مختلفة ."
"نحن الآن أكثر قدرة على إستيعاب قسوتهم، وعلى إفتعال الحنان دون نفور كلّما احتك جلدهم بيتمنا وكلما عبرتنا أحضانهم مسرعة كأنها تهاب ظلالنا، تذكرنا بالحانة التي إحتوتنا وليلاً كان يربت على أكتافنا المتكلسة كلما أحنينا على الخشب ظهورنا مثقلين بهم، أجنحة دون وظيفة".
"كلما أمسكت بشيءٍ ما، سقط
وكلما حاول أحدهم التشبث بي
نسقط معًا
أخذت أفكر
ما أشبهه يداي بالخريف."
وكلما حاول أحدهم التشبث بي
نسقط معًا
أخذت أفكر
ما أشبهه يداي بالخريف."
Forwarded from العَنـود .
أدرك الآن أكثر من أي وقت مضى، أنّ الألفة التي انطفأت لن تزيدها المحاولات ضوءًا، بل ستحيلها إلى جحيم، تحترق فيه وحدك.
Forwarded from شخص.
تنتهي القصة عندما تصبح مشقة العودة أصعب من مشقة البحث عن طريق آخر.
لا أستطيع أن أشرح لك مدى محبتي لك. ليس الآن، ربما في عالمٍ آخر، في وقتٍ آخر. لا أريدك أن تتعلق بي، لا أتحمل أن أخيب ظنك. لا أريد أن أكون أقرب شيءٍ إلى قلبك، بينما أنا عاجزٌ عن لمسك. لا أرضى أن أكون سبب حزنك. لا أستطيع أن أُمسك يدك، وأنا أعلم أن طرقنا مختلفة وفراقنا محتوم.
"لقد كان فراقاً عاديّاً يزولُ أثره مع الوقت أو لا يزول ، لكنّ السؤال الذي يورِّقُني دائماً مُحاولاً طردهُ مِن رأسي: كنتُ دائماً أُضيئُكِ ،كيف استطعتِ إطفائي ؟"
"أثناء حديثنا حين ناديتك بأسمك فجاةً، كنتُ أريد أن أصل إليك مباشرةً، لا يحول بيينا شيء، لا الحديث ولا الشجار ولا الغضب ولا حتى حرف نداء، كنتُ مهتمًا بك لا بما يجري."