في الطفولة
أقصد؛ عندما بدا ليَ الأمان
بيتاً فيه أمي
كنت أحتمي من العالم
كله
وأختبئ تحت اسمها
حين كبرت
بدا لي الأمان
شعوراً
استمده من العيون الحانية
من الأشخاص
الذين فتحوا لي قلوبهم
دائماً
مثل البيوت.
-آلاء أبو عرقوب
أقصد؛ عندما بدا ليَ الأمان
بيتاً فيه أمي
كنت أحتمي من العالم
كله
وأختبئ تحت اسمها
حين كبرت
بدا لي الأمان
شعوراً
استمده من العيون الحانية
من الأشخاص
الذين فتحوا لي قلوبهم
دائماً
مثل البيوت.
-آلاء أبو عرقوب
"كأنك تجلس في منتصف الطريق، لا لتجمع أنفاسك، بل لتحاول جمع أسباب رغبتك في قطع هذه المسافة منذ البداية"
"أريد شيئاً واحداً..
الواحد قليل، إنه ليس كثيراً ولا ملتبساً، وليس مستحيلاً ولا متعذراً ولا صعب الفهم . أريد شيئاً واحداً والواحد بسيط، لايقبل القسمة إلا على نفسه."
الواحد قليل، إنه ليس كثيراً ولا ملتبساً، وليس مستحيلاً ولا متعذراً ولا صعب الفهم . أريد شيئاً واحداً والواحد بسيط، لايقبل القسمة إلا على نفسه."
Forwarded from نوڤمبر
لا أحد يفضل أن يكون مضطرا للشرح، أو التبرير أو إثبات أفضليته في شيء، لسنا في سباق، الجميع متعب ويشعر بعدم أهمية أغلب الأشياء، اتركوا الأمور كما هي والمكانة لن تتغير مهما اشتد الغياب أو قصر.
Forwarded from نوڤمبر
ما دفعني للبقاء رغبتي، وما دفعني للمغادرة رغبتي أيضاً، لا شيء يتعلق بك منذ البداية.
Forwarded from 창문
أنا التي دافعت عنك حتى لا تصبح في الذكريات المؤلمة، اختلقت الأعذار وجمعت الأسباب وركضت في ساحات برائتك حتى لا يلوثها ذنب ولا يلطخها ندم، أنا، أنا، أنا التي أردت الفوز بك في الحب، أو حتى النجاة معك من الهزيمة، آه يا خسارتي، ياعمري الذي مضى بي عجلاً نحو الأسف
- اسمرلدا
- اسمرلدا
Forwarded from ودّ القيس
"كنتِ مستعدّةً لسحقي دون أن تدري، وكنتُ مستعدًّا لأقبل ذلك وأنا أدري. كنتِ أنا وكنتُ أنتِ!"
Forwarded from رسائل لن تصل.
العائلة لها طريقان في حياة المرء: إما أن تكون ضمّاد لا ينتهي أو جرحًا لا يزول.
"لا أود ان أقول مالا أشعر به لتحظى بالأمان والطمأنينة معي، إنني محفوفٌ بالقلق والمزاج السيء والكثير من التناقضات، لكني أحبّك بشكلٍ حقيقي وصادق."