كان يعرفُ أن ليس بإمكانكِ أن تحبيه لأن أحزانه عصيّة على الفهم، مثل لغز، ولأنه ما كان يملكُ أكثر من أن ينظرَ إليكِ بصمتٍ ، مكتفيا بمعجزة وجهكِ الذي تنفجرُ منه رغباتٌ مبهمة، يملكُ أن يحققها لكِ ، سوى أنه يفضل ألا يكون دخيلا على حياتكِ ، فيقلبها عليكِ ، كما قارب في إعصار.
- عبدالعظيم فنجان
- عبدالعظيم فنجان
Forwarded from Eccentric (ano)
أنا شخص راحة قلبه مهددة دائمًا بالزوال، فإن شعرت معكَ بشيء من الطمأنينة فأنا أشعر معكَ بشيء بالنسبة لي من النوادر، القلبُ الذي ذاق الكثير من أوقات الهجر سينتابه الشك في كل لحظة طمأنينة يمر بها، فتقبل قلقي المفرط، وتشتتي الدائم، إن كانت طبيعتي ثقيلة عليكَ فلا تجازف حتى تخففها، أنا أعلم جدًا كيف تكون المحاولات الخاسره
طلبي الآخير هو "أنني أرجو منك ألا تفلت يداكَ في الوقت الذي تطمئني فيه نظرة"
طلبي الآخير هو "أنني أرجو منك ألا تفلت يداكَ في الوقت الذي تطمئني فيه نظرة"
في الطفولة
أقصد؛ عندما بدا ليَ الأمان
بيتاً فيه أمي
كنت أحتمي من العالم
كله
وأختبئ تحت اسمها
حين كبرت
بدا لي الأمان
شعوراً
استمده من العيون الحانية
من الأشخاص
الذين فتحوا لي قلوبهم
دائماً
مثل البيوت.
-آلاء أبو عرقوب
أقصد؛ عندما بدا ليَ الأمان
بيتاً فيه أمي
كنت أحتمي من العالم
كله
وأختبئ تحت اسمها
حين كبرت
بدا لي الأمان
شعوراً
استمده من العيون الحانية
من الأشخاص
الذين فتحوا لي قلوبهم
دائماً
مثل البيوت.
-آلاء أبو عرقوب
"كأنك تجلس في منتصف الطريق، لا لتجمع أنفاسك، بل لتحاول جمع أسباب رغبتك في قطع هذه المسافة منذ البداية"
"أريد شيئاً واحداً..
الواحد قليل، إنه ليس كثيراً ولا ملتبساً، وليس مستحيلاً ولا متعذراً ولا صعب الفهم . أريد شيئاً واحداً والواحد بسيط، لايقبل القسمة إلا على نفسه."
الواحد قليل، إنه ليس كثيراً ولا ملتبساً، وليس مستحيلاً ولا متعذراً ولا صعب الفهم . أريد شيئاً واحداً والواحد بسيط، لايقبل القسمة إلا على نفسه."
Forwarded from نوڤمبر
لا أحد يفضل أن يكون مضطرا للشرح، أو التبرير أو إثبات أفضليته في شيء، لسنا في سباق، الجميع متعب ويشعر بعدم أهمية أغلب الأشياء، اتركوا الأمور كما هي والمكانة لن تتغير مهما اشتد الغياب أو قصر.
Forwarded from نوڤمبر
ما دفعني للبقاء رغبتي، وما دفعني للمغادرة رغبتي أيضاً، لا شيء يتعلق بك منذ البداية.
Forwarded from 창문
أنا التي دافعت عنك حتى لا تصبح في الذكريات المؤلمة، اختلقت الأعذار وجمعت الأسباب وركضت في ساحات برائتك حتى لا يلوثها ذنب ولا يلطخها ندم، أنا، أنا، أنا التي أردت الفوز بك في الحب، أو حتى النجاة معك من الهزيمة، آه يا خسارتي، ياعمري الذي مضى بي عجلاً نحو الأسف
- اسمرلدا
- اسمرلدا