"وأنت تعيد ترتيب سريرك الذي شهد معركة مع الأرق وتعد أصابعك خشية أن تكون قد قضمت ابهامك وأنت تحصي خيباتك أصابعك التي شاغبتك وهي تتحسس الفائض من جسدك، جسدك الذي لاتنعم به إلا الوحشة، الوحشة التي جعلت كل مساماتك في مسغبة قل لنفسك لابأس ."
وكُنت أرى أنَّ الحبَّ هو الطريقةُ التي يعثر بها الإنسانُ على روحهِ وهو مغشي بماديته، فيكون كأنّه في الخلد وهو بعد في الدُّنيا وأكدارها
"من كان ذا بصيرة ليُدرك أنني أشتريت الخبز لأطعم العصافير التي ظلّت تنقر أصابع غفلتي؟ مَن كان يعرف أن الّذين رموا الخاطئ بحجر كانوا هم من زينّوا له الخطيئة؟"
Forwarded from شخص.
أعلم أن حزنك لا يقل وحشةً عن حزني، لكني أحب وجودك، والأرواح ببعضها تأنس.
Forwarded from تلويحة أخيرة.
ولكن حتى في ضحكتها كان هناك شيء مفقود، لم تكن أبدًا سعيدة حقًا، وكأنها تقضي الوقت بينما تنتظر شيئًا آخر، لقد سئمت من مجرد وجودها.. أرادت أن تعيش".
كان يعرفُ أن ليس بإمكانكِ أن تحبيه لأن أحزانه عصيّة على الفهم، مثل لغز، ولأنه ما كان يملكُ أكثر من أن ينظرَ إليكِ بصمتٍ ، مكتفيا بمعجزة وجهكِ الذي تنفجرُ منه رغباتٌ مبهمة، يملكُ أن يحققها لكِ ، سوى أنه يفضل ألا يكون دخيلا على حياتكِ ، فيقلبها عليكِ ، كما قارب في إعصار.
- عبدالعظيم فنجان
- عبدالعظيم فنجان
Forwarded from Eccentric (ano)
أنا شخص راحة قلبه مهددة دائمًا بالزوال، فإن شعرت معكَ بشيء من الطمأنينة فأنا أشعر معكَ بشيء بالنسبة لي من النوادر، القلبُ الذي ذاق الكثير من أوقات الهجر سينتابه الشك في كل لحظة طمأنينة يمر بها، فتقبل قلقي المفرط، وتشتتي الدائم، إن كانت طبيعتي ثقيلة عليكَ فلا تجازف حتى تخففها، أنا أعلم جدًا كيف تكون المحاولات الخاسره
طلبي الآخير هو "أنني أرجو منك ألا تفلت يداكَ في الوقت الذي تطمئني فيه نظرة"
طلبي الآخير هو "أنني أرجو منك ألا تفلت يداكَ في الوقت الذي تطمئني فيه نظرة"
في الطفولة
أقصد؛ عندما بدا ليَ الأمان
بيتاً فيه أمي
كنت أحتمي من العالم
كله
وأختبئ تحت اسمها
حين كبرت
بدا لي الأمان
شعوراً
استمده من العيون الحانية
من الأشخاص
الذين فتحوا لي قلوبهم
دائماً
مثل البيوت.
-آلاء أبو عرقوب
أقصد؛ عندما بدا ليَ الأمان
بيتاً فيه أمي
كنت أحتمي من العالم
كله
وأختبئ تحت اسمها
حين كبرت
بدا لي الأمان
شعوراً
استمده من العيون الحانية
من الأشخاص
الذين فتحوا لي قلوبهم
دائماً
مثل البيوت.
-آلاء أبو عرقوب
"كأنك تجلس في منتصف الطريق، لا لتجمع أنفاسك، بل لتحاول جمع أسباب رغبتك في قطع هذه المسافة منذ البداية"