سَـارّه جدًا
7.76K subscribers
5.86K photos
1.15K videos
2 files
448 links
‏كأغنية مُقدسة بعزفٍ قديم
Download Telegram
‏"أميل إليك أيضا في هذا العالم الكبير أكثر من أي شخصٍ آخر."
"ارتكب من الأخطاء الفادحة ما شئت لكن لا تسرق يقين أحدهم تجاه صدق لحظة كانت السبب في طمأنينته. لا تفعل"
‏لا طاقة لي في خوض معركة أخرى، حتى ولو كانت من أجلك.
‏أليست سرقة
‏أن يمد أحدهم يده في جيب عمرك
‏ناهباً منه عشرة أعوام بكل ما فيها ثم يتسلل هرباً بعدها؟
Forwarded from العَنـود .
"يرعبني دائمًا و يثير تساؤولاتي .. عندما أتنقل ما بين برامج التواصل ، و تواجهني خاطره عن الخذلان كتبها صاحبها و وافقها جميع من فالردود بحزنهم .. أغنيه عن الغدر و أرى حشد من الجمهور يرددون وراء مغنيها بوجع وكأنهم أقرب مايكون أن هم من كتب كلماتها ! قصه عن الخداع يتهافت عليها القراء وكأنهم يواسون أنفسهم بأن هنالك من هو بمثل ألمهم ويجدون شيئاً مما كُبت بصدورهم قد كتِب بين أسطر راويها .. جماهير مهيبه حشود عظيمه الكل منهم يتفق على الخيبة نفسها الكل عاش الصراعات ذاتها .. ولكني لم أجد الطرف الآخر ؟ يا ترى هل الجميع خُذل؟ الجميع غُدر ؟ أين هم المعتدين ؟ الخاذلين الغادرين ؟ أم نحن نمثل دوراً لأشخاص متعددين في قصتنا ؟ فعند أجزاء قصتنا نُهزَم و عند الآخر نحن من نهزِم ؟"
‏وبينما كان يسعى ليطفئ ظمأه، نما في داخله ظمأ آخر، بينما كان يشرب، سحرهُ الانعكاس الجميل لصورته التي رآها. وقع في عشقٍ بأمل وهمي، وأخطأ حين ظنّ الظل جسدًا حقيقيًا.

‏- أوڤيد / أسطورة نرسيس
‏يالرحابتك،
‏كيف تفعلينها ؟
‏كيف تَسعين المرء أكثر من حياته !
Forwarded from العَنـود .
”أنا التي
‏يفترض بي
‏ أن أكون
‏امرأة قوية
‏لا يليق
‏بي أن أكون
‏شخصًا عابرًا
‏لكنني حقًا
‏ لا أملك
‏سوى الثبات
‏ كوسيلة
‏لمواصلة تدهورات
‏حياتي كي
‏أستطيع أن أعيش.“
.
التغبيض: أن يريدَ المرءُ البكاءَ فلا تُجيبه العين.
‏أمسك بقاياك….يكفي منك ما وقع
"أحب أن تتذكرني أنت، أن تفتقدني، أن تحن ولو لمرة، أن يشدك غيابي المفاجئ أو حضوري الكثيف الذي يعني أنني لست في أحسن أحوالي، أن تبادر بأغنية أو قصيدة إن عجزت عن إيجاد كلمة مناسبة."
"دماءك ترجف غاضبة داخل الخسوف المُظلم."
‏" يُساق لك شخص من أقصى الدنيا، نقي لا تعرف كيف التقيته ولا متى تحدثت إليه أول مرة، مجرد نعمة صادفتها يوماً وبقيت معك دائما."
‏“أنتِ فريدة من نوعك لأنّ معظم النّاس تتحطّم أو تسمو، وأنت الآن تفعلين الأمرين كليهما."
مرت أختي من أمامي ، نظرت إلي ثم مضت دون كلام ، وأخي الصغير ارتطمت كرته برأسي ، التقطها ولم يعتذر ، حتى أبي كلما نظر إلي يشيح بوجهه بعيداً ، وحدها أمي تجلس على الأريكة المُقابلة تنظر إلي وتقول: "متى تعودين؟ وأنا مُعلّقه على الحائط أمسِك بإطار الصورة وأتمنى أن أخرج منها.