"حين ألتقي بشخص قال لي يومًا كلامًا جارحًا، أحس أن هذا الكلام يقف بيني وبينه، وأني فعلًا لا أراه، ولا أسمعه.
الكلمات الجارحة تتحول إلى جدران عازلة، وليس بإمكان أي شيء أن يذيب هذه الجدران، أو يهدمها، لا اعتذار، ولا ابتسامات، ولا كلام طيب."
الكلمات الجارحة تتحول إلى جدران عازلة، وليس بإمكان أي شيء أن يذيب هذه الجدران، أو يهدمها، لا اعتذار، ولا ابتسامات، ولا كلام طيب."
"فكما صنعنا حلمنا وهمًا معًا
اليوم نقتلهُ على إدراكِ
وكما مساءات الهوى أبكي بها
والفرقُ أني لا أرى عيناكِ
وكما "أنا أهواكِ"، كانت جهرةً
اليوم أُخفي "أنّني أهواكِ."
اليوم نقتلهُ على إدراكِ
وكما مساءات الهوى أبكي بها
والفرقُ أني لا أرى عيناكِ
وكما "أنا أهواكِ"، كانت جهرةً
اليوم أُخفي "أنّني أهواكِ."
"يهبط القبول قبل الحبّ بمدة فيكونُ على هيئة انشراحٍ عجيبٍ وأُلفة غير مفهومة، وتلك منزلة عزيزة تُساق إليها قدرًا ولطفًا؛ لا بسعيٍ منك ولا سابق اجتهادٍ وترصّد"
"ارتكب من الأخطاء الفادحة ما شئت لكن لا تسرق يقين أحدهم تجاه صدق لحظة كانت السبب في طمأنينته. لا تفعل"
أليست سرقة
أن يمد أحدهم يده في جيب عمرك
ناهباً منه عشرة أعوام بكل ما فيها ثم يتسلل هرباً بعدها؟
أن يمد أحدهم يده في جيب عمرك
ناهباً منه عشرة أعوام بكل ما فيها ثم يتسلل هرباً بعدها؟
Forwarded from العَنـود .
"يرعبني دائمًا و يثير تساؤولاتي .. عندما أتنقل ما بين برامج التواصل ، و تواجهني خاطره عن الخذلان كتبها صاحبها و وافقها جميع من فالردود بحزنهم .. أغنيه عن الغدر و أرى حشد من الجمهور يرددون وراء مغنيها بوجع وكأنهم أقرب مايكون أن هم من كتب كلماتها ! قصه عن الخداع يتهافت عليها القراء وكأنهم يواسون أنفسهم بأن هنالك من هو بمثل ألمهم ويجدون شيئاً مما كُبت بصدورهم قد كتِب بين أسطر راويها .. جماهير مهيبه حشود عظيمه الكل منهم يتفق على الخيبة نفسها الكل عاش الصراعات ذاتها .. ولكني لم أجد الطرف الآخر ؟ يا ترى هل الجميع خُذل؟ الجميع غُدر ؟ أين هم المعتدين ؟ الخاذلين الغادرين ؟ أم نحن نمثل دوراً لأشخاص متعددين في قصتنا ؟ فعند أجزاء قصتنا نُهزَم و عند الآخر نحن من نهزِم ؟"
وبينما كان يسعى ليطفئ ظمأه، نما في داخله ظمأ آخر، بينما كان يشرب، سحرهُ الانعكاس الجميل لصورته التي رآها. وقع في عشقٍ بأمل وهمي، وأخطأ حين ظنّ الظل جسدًا حقيقيًا.
- أوڤيد / أسطورة نرسيس
- أوڤيد / أسطورة نرسيس