"مشكلتك أنك فيّاضة، والعالم بخيلٌ جدًا، يشحُّ حتى بابتسامة يتركها على وجهك المنهك في نهاية كل يوم."
"لقد أُصبنا بالوعي فجأة، دفعة واحدة، بينما كان ينبغي أن ينمو فينا تدريجياً، حتى لا نضطر على حمل هذه الفجوة بداخلنا.”
Forwarded from العَنـود .
"أنا هكذا
لا حزن يهزمني
و لا رغبة متأخرة
ولا أحلامي التي أرادت أن تتحقق لغيري
ولا المستحيلات القادمة
هكذا
تمر أمانيّ من أمامي وأعرفها
ولا تتوقف ثانية لأتذوقها
وتأتيني آلامي كمطر غاب أعواماً
وساقته العاصفة
لا عاطفة
لا شيء في قلبي
هكذا أمضي
لا أمل يهزمني
ولا العذابات الثائرة"
لا حزن يهزمني
و لا رغبة متأخرة
ولا أحلامي التي أرادت أن تتحقق لغيري
ولا المستحيلات القادمة
هكذا
تمر أمانيّ من أمامي وأعرفها
ولا تتوقف ثانية لأتذوقها
وتأتيني آلامي كمطر غاب أعواماً
وساقته العاصفة
لا عاطفة
لا شيء في قلبي
هكذا أمضي
لا أمل يهزمني
ولا العذابات الثائرة"
"لست وحدك.. فجميعنا نشأنا في بيئات تدفعنا بوعي او بدون وعي الى اللهاث وراء أحلام نستطيع ان نراها باعنيننا ونلمسها بايدينا لا ان شعر بها بارواحنا وقلوبنا"
قصيرٌ هو العمر لما نُغنِّي
طويلٌ مع الحزن طول المَدى
فحلوٌ و مرٌّ
وحزنٌ وسعدٌ
وأمسٌ نُؤملُ فيه الغدا
صحائفُ تكبو بهنَّ السنونُ
طَوَتْها العزائمُ كي نولدا
وبعض النجومِ التي في سمانا
تُضيءُ لنا المقبلَ الأسودَا
كفوفٌ
محوتُ بها المستحيلَ
وما ضاعَ في العمرِ مني سُدى
طويلٌ مع الحزن طول المَدى
فحلوٌ و مرٌّ
وحزنٌ وسعدٌ
وأمسٌ نُؤملُ فيه الغدا
صحائفُ تكبو بهنَّ السنونُ
طَوَتْها العزائمُ كي نولدا
وبعض النجومِ التي في سمانا
تُضيءُ لنا المقبلَ الأسودَا
كفوفٌ
محوتُ بها المستحيلَ
وما ضاعَ في العمرِ مني سُدى
اليوم وأنا أنتظرك
وعدت نفسي أن أكون صبورًا،
صبورًا حد أنني
أعُد بعد العشرة
عشرةً أخرى.
وعدت نفسي أن أكون صبورًا،
صبورًا حد أنني
أعُد بعد العشرة
عشرةً أخرى.
"لثلاثين عامًا، كان والداي
في علاقة عن بعد
وعاشا في البيت نفسه.
تعلمت أنك يمكن أن تكون
جوار أحدهم تمامًا
وكذلك على بعد ألف ميل منه
دون أن تسأل الجغرافيا عن رأيها.
غالبًا، المساحة بين شخصين
يمكن أن تقاس بعدد
المرات التي يتبادلان فيها النظرات
ولا يشعران بشيء".
في علاقة عن بعد
وعاشا في البيت نفسه.
تعلمت أنك يمكن أن تكون
جوار أحدهم تمامًا
وكذلك على بعد ألف ميل منه
دون أن تسأل الجغرافيا عن رأيها.
غالبًا، المساحة بين شخصين
يمكن أن تقاس بعدد
المرات التي يتبادلان فيها النظرات
ولا يشعران بشيء".
"أعرف أنّ العالم صغير جدًا. وأنا في الوقت نفسه لا أتمكّن من لمسك مهما مددت ذراعيّ وروحي نحوك."
"حين ألتقي بشخص قال لي يومًا كلامًا جارحًا، أحس أن هذا الكلام يقف بيني وبينه، وأني فعلًا لا أراه، ولا أسمعه.
الكلمات الجارحة تتحول إلى جدران عازلة، وليس بإمكان أي شيء أن يذيب هذه الجدران، أو يهدمها، لا اعتذار، ولا ابتسامات، ولا كلام طيب."
الكلمات الجارحة تتحول إلى جدران عازلة، وليس بإمكان أي شيء أن يذيب هذه الجدران، أو يهدمها، لا اعتذار، ولا ابتسامات، ولا كلام طيب."