سَـارّه جدًا
7.77K subscribers
5.86K photos
1.15K videos
2 files
448 links
‏كأغنية مُقدسة بعزفٍ قديم
Download Telegram
"العائلة تشعل الحطب لأجل تحرص على التدفئه مو لزيادة الحريق لأن: إنَّ الذي قضمت العائلة جزء من قلبه، سوف يجوع للحب دائما."
‏"مشكلتك أنك فيّاضة، والعالم بخيلٌ جدًا، يشحُّ حتى بابتسامة يتركها على وجهك المنهك في نهاية كل يوم."
‏"لقد أُصبنا بالوعي فجأة، دفعة واحدة، بينما كان ينبغي أن ينمو فينا تدريجياً، حتى لا نضطر على حمل هذه الفجوة بداخلنا.”
Forwarded from العَنـود .
"أنا هكذا
لا حزن يهزمني
و لا رغبة متأخرة
ولا أحلامي التي أرادت أن تتحقق لغيري
ولا المستحيلات القادمة
هكذا
تمر أمانيّ من أمامي وأعرفها
ولا تتوقف ثانية لأتذوقها
وتأتيني آلامي كمطر غاب أعواماً
وساقته العاصفة
لا عاطفة
لا شيء في قلبي
هكذا أمضي
لا أمل يهزمني
ولا العذابات الثائرة"
‏"لست وحدك.. فجميعنا نشأنا في بيئات تدفعنا بوعي او بدون وعي الى اللهاث وراء أحلام نستطيع ان نراها باعنيننا ونلمسها بايدينا لا ان شعر بها بارواحنا وقلوبنا"
‏تطفو الذكريات وكأنها حُطام كارثة قديمة.

‏باتريك شامْوازُو
‏قصيرٌ هو العمر لما نُغنِّي
‏طويلٌ مع الحزن طول المَدى

‏فحلوٌ و مرٌّ
‏وحزنٌ وسعدٌ
‏وأمسٌ نُؤملُ فيه الغدا

‏صحائفُ تكبو بهنَّ السنونُ
‏طَوَتْها العزائمُ كي نولدا

‏وبعض النجومِ التي في سمانا
‏تُضيءُ لنا المقبلَ الأسودَا

‏كفوفٌ
‏محوتُ بها المستحيلَ
‏وما ضاعَ في العمرِ مني سُدى⁩
‏اليوم وأنا أنتظرك
‏وعدت نفسي أن أكون صبورًا،
‏صبورًا حد أنني
‏أعُد بعد العشرة
‏عشرةً أخرى.
‏"مفارقة غريبة أن قسوة المرء هي من هشاشة قديمة داخله".
أريدُ أن أرحل فألتقي بي
أريدُ أن أعود لأعرف عني

- فرناندو بيسوا
"لثلاثين عامًا، كان والداي
في علاقة عن بعد
وعاشا في البيت نفسه.
تعلمت أنك يمكن أن تكون
جوار أحدهم تمامًا
وكذلك على بعد ألف ميل منه
دون أن تسأل الجغرافيا عن رأيها.
غالبًا، المساحة بين شخصين
يمكن أن تقاس بعدد
المرات التي يتبادلان فيها النظرات
ولا يشعران بشيء".
"أكلُّ رياح هذه الأرض ضد جناح عصفور؟"
‏«عمري ما استنّيت رد منطقي، أنا كنت بس عايزة رد يطمن.» — أيام وليالِ، ١٩٥٥
‏"أعرف أنّ العالم صغير جدًا. وأنا في الوقت نفسه لا أتمكّن من لمسك مهما مددت ذراعيّ وروحي نحوك."
‏أود لو أطير ،
‏ليس حبًا في الرحيل، إنما رغبةً في الخفة.
‏"لا تندهي لي واصلٍ لك بليّا
‏لو نكسّر قلوبٍ ولو نزّعل خشوم"