سَـارّه جدًا
7.77K subscribers
5.86K photos
1.15K videos
2 files
448 links
‏كأغنية مُقدسة بعزفٍ قديم
Download Telegram
‏«لكنني..
‏ما عدت أشعر في ربوعك بالأمان
‏شىء تكسر بيننا..
‏لا أنت أنت..ولا الزمان هو الزمان.»
"‏آه .. مَن يُوقفُ في رأسي الطواحينَ ؟!"
‏«وهو يصغي إليها بصمت! .. كان يُخالجه شعورٌ
‏حقيقي بأنه يعرفها، شعور كالذي نحسُّ معه أحياناً بأن إنساناً رأيناهُ في حياةٍ ماضية. شعورٌ يُشبه الحقيقة، مثلما يُشبه حُلم وقائع عالم اليقظة.»
‏"يحتاج الإنسان إلى من يملئ قلبه طمأنينة بين الحين والاخر. طمأنينة هائلة تُزعزع قلقه على ما قد حدث، وخوفه مما قد يحدث بعد كل هذا.."
‏"ونحن مثل كلمتين مترادفتين، قد لا تجمعنا جملة واحدة، وقد لا يجاور أحدنا الآخر، لكننا ننساق رغم بُعدنا إلى الوجهة ذاتها، نحو معنى واحد".
‏كنت خايفة اشوفك تانِي، بس من جوّايا كنت بتمنى
‏— الفيل الازرق/ ٢٠١٤م.
‏"نحن الذين نصنع المعنى، لا نجد معاني جاهزة معلّقة في السماء. كل فعل محب، كل كلمة صادقة، كل إبداع صغير هو لبنة في بناء معنى حياتنا. البحث عن المعنى ليس مهمة تنتهي، بل هو فعل يومي يُنسج بخيوط علاقاتنا وتجاربنا"
‏—إرفين يالوم
‏«أمضيتُ سنين عُمري وأنا أمشي على الزّجاج،
‏ما بالي اليومُ حتى المشي على الريش يُبكيني»
"على لساني أجوبةٌ كثيرةٌ ، تنتظرُ سؤالًا."
‏"لمرةٍ واحدة
يريد هذا القلب أن يفرد قدميه
على مكانٍ يؤمن بأنه له
بصرحه الكامل
دون خشية الغفوة على كل شيء
واليقظة الخائبة على اللا شيء"
‏«وقد استقرّ في نفسي أن أعيش في هذا العالم منفردًا كمجتمع، غائبًا كحاضر، وبعيدًا كقريب؛ وأن ألهو بشأن نفسي عن كل شأنٍ سواه، وأن أستعين على نسيان الماضي باجتناب مواطنه ومظاهره»
‏«أن يضمّك قلبٌ رحيمٌ لا يفرّط بك، وأن تجد في وجوده مأواك الآمن، وأن تصبح في فكره ووجدانه أغلى ما يملك، فيصير وجودك عنده أثمن من كلّ متاع الدنيا وهذا هو أساس الحبّ: الأمان، الرحمة، والسكينة، حيث يصبح الوجود مُشتركًا بين روحين تعرفان أن لا شيء أعظم من احتضان بعضهما في الحياة!»
"لا أَحبّ المنافسة ولا أَحبّ الأشياء التي تتطلب أن أثبت استحقاقي لها، مع أنني أستطيع أن أظفر بِها لو شِئت، لكن فكرة إثبات جدارتي للآخرين ليست مِن أولوياتي".
‏"الحياة تنقلب بلَحظة؛ بمكالمة هاتفية، نتيجة تحاليل، خطوة خاطئة في الشارع، مقابلة شخص، كلمة، موقف.. حيث لا قوّتك ولا علمك ولا فهمك ولا أموالك ستنفعك أمام أي لحظة من هذه اللّحظات.. تمسكوا بمن تحبون فلا يُفيد الندم بعد ذلك."
عندما نخاف ونحن في أسرّتنا،
تفقد البيوت امتيازها الوحيد.

- علي عكور .
‏"كانت تُغادرني كُل الأشياء التي أحبها، لم ألمس الأبدية لشيء، لذلك أبدو معتادًا على الوداع."
‏”في نهاية طريق الوحدة يشعر المرء بأنهُ اعتاد، غادرتهُ الحاجة إلى الرفقة، إلى الأنس، يتساوى النوم والأرق، يصبح اللقاء بشخصٍ آخر مؤلماً كالشوكة. كالغربة.“

‏— أنسي الحاج
‏"كانت هذه دائمًا طريقتنا في الحياة: أن ينجو كل واحد منّا على حدة"
‏"لم تكن اختياراتي، كانت مواقفي، والفرق بين الأمرين واسع.. لقد تصرفت وفق الموقف، الذي لم اختر أن أكون فيه."