"ثمة أوقات
نتمنى فيها أن يحتضننا أحد بشدة
بين ذراعين قويتين أشد من قوتنا
تمامًا كما كنا أطفالًا"
نتمنى فيها أن يحتضننا أحد بشدة
بين ذراعين قويتين أشد من قوتنا
تمامًا كما كنا أطفالًا"
"تجري الحياة بسهولة
عندما نتوقف عن التعلق والارتباط
بأناسٍ وأشياءٍ وحالات
الألم والمعاناة
ينشآن من الرغبة الملحّة
أو التوق الشديد
ماذا لو توقفنا عن التشبث بالأشياء؟
ماذا لو أرخينا تلك القبضة المحكمة
خشية الفقد أو النفاد؟
ماذا لو عشنا الحياة كيفما جاءت؟"
عندما نتوقف عن التعلق والارتباط
بأناسٍ وأشياءٍ وحالات
الألم والمعاناة
ينشآن من الرغبة الملحّة
أو التوق الشديد
ماذا لو توقفنا عن التشبث بالأشياء؟
ماذا لو أرخينا تلك القبضة المحكمة
خشية الفقد أو النفاد؟
ماذا لو عشنا الحياة كيفما جاءت؟"
"ما يعرفه جيداً أن قلبه طافح بإحساس قاتل بالذنب، وفي الوقت ذاته لا يمكنه التخلص من شعوره أنه ضحية ظلم مروع."
«لكنني..
ما عدت أشعر في ربوعك بالأمان
شىء تكسر بيننا..
لا أنت أنت..ولا الزمان هو الزمان.»
ما عدت أشعر في ربوعك بالأمان
شىء تكسر بيننا..
لا أنت أنت..ولا الزمان هو الزمان.»
«وهو يصغي إليها بصمت! .. كان يُخالجه شعورٌ
حقيقي بأنه يعرفها، شعور كالذي نحسُّ معه أحياناً بأن إنساناً رأيناهُ في حياةٍ ماضية. شعورٌ يُشبه الحقيقة، مثلما يُشبه حُلم وقائع عالم اليقظة.»
حقيقي بأنه يعرفها، شعور كالذي نحسُّ معه أحياناً بأن إنساناً رأيناهُ في حياةٍ ماضية. شعورٌ يُشبه الحقيقة، مثلما يُشبه حُلم وقائع عالم اليقظة.»
"يحتاج الإنسان إلى من يملئ قلبه طمأنينة بين الحين والاخر. طمأنينة هائلة تُزعزع قلقه على ما قد حدث، وخوفه مما قد يحدث بعد كل هذا.."
"ونحن مثل كلمتين مترادفتين، قد لا تجمعنا جملة واحدة، وقد لا يجاور أحدنا الآخر، لكننا ننساق رغم بُعدنا إلى الوجهة ذاتها، نحو معنى واحد".
"نحن الذين نصنع المعنى، لا نجد معاني جاهزة معلّقة في السماء. كل فعل محب، كل كلمة صادقة، كل إبداع صغير هو لبنة في بناء معنى حياتنا. البحث عن المعنى ليس مهمة تنتهي، بل هو فعل يومي يُنسج بخيوط علاقاتنا وتجاربنا"
—إرفين يالوم
—إرفين يالوم
«أمضيتُ سنين عُمري وأنا أمشي على الزّجاج،
ما بالي اليومُ حتى المشي على الريش يُبكيني»
ما بالي اليومُ حتى المشي على الريش يُبكيني»
"لمرةٍ واحدة
يريد هذا القلب أن يفرد قدميه
على مكانٍ يؤمن بأنه له
بصرحه الكامل
دون خشية الغفوة على كل شيء
واليقظة الخائبة على اللا شيء"
يريد هذا القلب أن يفرد قدميه
على مكانٍ يؤمن بأنه له
بصرحه الكامل
دون خشية الغفوة على كل شيء
واليقظة الخائبة على اللا شيء"
«وقد استقرّ في نفسي أن أعيش في هذا العالم منفردًا كمجتمع، غائبًا كحاضر، وبعيدًا كقريب؛ وأن ألهو بشأن نفسي عن كل شأنٍ سواه، وأن أستعين على نسيان الماضي باجتناب مواطنه ومظاهره»
«أن يضمّك قلبٌ رحيمٌ لا يفرّط بك، وأن تجد في وجوده مأواك الآمن، وأن تصبح في فكره ووجدانه أغلى ما يملك، فيصير وجودك عنده أثمن من كلّ متاع الدنيا وهذا هو أساس الحبّ: الأمان، الرحمة، والسكينة، حيث يصبح الوجود مُشتركًا بين روحين تعرفان أن لا شيء أعظم من احتضان بعضهما في الحياة!»