"ما من غربة أشد بشاعة وفتكًا بالإنسان كغربته عن نفسه، كأن يتصنّع شخصًا ووجهًا وسلوكًا ومواقفًا وكلامًا غير ذلك الذي في داخله"
”حتى وإن لَم نَصِل في النهاية إلى ما نرجو .. فَأسالك بِعفوك أن تفرغ علينا نصيبًا كافيًا للرضا بمَا قسمته؛ كي لا نُضام مرةً بإستنزافنا في طريقٍ خاطئٍ، وأُخرى بسخطٍ يُنغص علينا ما تبقى من أيام”.
"ذات يوم، قالت لي ديندينيا إن الفرح شمس تُشع داخل القلب وإن الشمسَ تُشع على كل شيء بالسعادة وإذا صحّ هذا فإن شمسي الداخلية كانت تجمل كل شيء"
"لا أستطيع نُطق كلماتٍ لا أعنيها حتى ولو كانت تحيةً بسيطة، الرغّبة الصادِقة هي الدافعُ الأول لكُل تصّرفاتي ."
"لا أخشى أهوال النهايات، بل كل مايثير فزعي هو سهولتها، أن يبدو الأمر وكأنه مزحة، أو حلم بدَّده التيقظ"
"سأعود معتذراً لأني طيب
وتضمني فرحاً لأنك أطيب
ونعود نهزم بالوصال عناءنا
من ذا يطيق الدهر مُقطبُ
أرأيت كيف الحزن أرهق روحنا
والبعد أرقنا بليلً يُسهِبُ
إنا سنرجعُ بالوصال أحبةُ
وقلوبنا بعد التباعُدِ أقربُ.."
وتضمني فرحاً لأنك أطيب
ونعود نهزم بالوصال عناءنا
من ذا يطيق الدهر مُقطبُ
أرأيت كيف الحزن أرهق روحنا
والبعد أرقنا بليلً يُسهِبُ
إنا سنرجعُ بالوصال أحبةُ
وقلوبنا بعد التباعُدِ أقربُ.."
" أحب إحساسي الوافر بالجمال،
أن تتطابق جمالية
ظاهري
مع عذوبة داخلي
فأشعر باتزاني
وأعيش نعيمًا مُطلقًا
في ظلال روحي
دون أن يقيدني
إنسان
أو تهزني
عاطفة. "
أن تتطابق جمالية
ظاهري
مع عذوبة داخلي
فأشعر باتزاني
وأعيش نعيمًا مُطلقًا
في ظلال روحي
دون أن يقيدني
إنسان
أو تهزني
عاطفة. "
Forwarded from سَـارّه جدًا
هل عِشتُ حقاً؟ يكادُ الشّك يغلبني
أم كان ما عشته أضغاث أحلامِ؟
أم كان ما عشته أضغاث أحلامِ؟
"أريد أن أحدّث غريبًا
لم تنهكه معرفتي
شخصًا لم يشاهد تاريخي
يحدث أمام عينيه
لم نكبر معًا
ولم يكن له نصيبٌ
في قصصي وصراعاتي
أريد أن أحدّث شخصًا
لا يعرف على ماذا انتصرت
ولا ماذا خسرت
ولا يفقه شيئًا عن خيباتي
شخصًا لم يرني أبكي
ولم يجرّب البهجة
التي تثيرها ضحكتي
ولم تروّعه حدة غضبي
شخصًا لا يعرف شيئًا
عن ملايين الوجوه التي رأيتها
على مدى السنين
ولا عن مئات الأشخاص
الذين صافحتهم
أو العشرات الذين أعرتهم عناقًا
أو تربيتًا على الكتف
ولا يعرف بالضرورة
عن القلة القليلة
التي أدين لها بإطمئناني
أو الوجه الوحيد الذي يرتبك له قلبي
شخصًا ليس مدفوعًا إلي
بعاطفةٍ عظيمة
أو حنينٍ عقيم
شخصًا لا يستفزه أي شيء
في وجودي
ولا يهمه كل هذا
أريد شخصًا يبادلني الحديث
للمرة الأولى
وأخبره كل شيءٍ للمرة الأولى
لينظر إليّ للمرة الأولى
ليصفق لي
أو ينهرني دفعةً واحدة
ليخبرني أن هذه الحياة الشاسعة
التي أضعها في حقيبةٍ صغيرةٍ جدًا
تساوي الكثير
شخصًا لا يخيفني امتعاضه
ولا يهزّني جحوده
ولا أصاب بفزعٍ
عند تبادل التحيّة معه
إذا التقيت به بعد ذلك عرضًا
في شارعٍ مزدحم
أريد شخصًا واحدًا
ولمرة واحدة
يمكنه أن يعطيني رأيًا
صائبًا وحياديًا في كل ما حدث
رأيًا منزّهًا تمامًا
عن إجحاف الأعداء
أو تحيّز الأصدقاء"
لم تنهكه معرفتي
شخصًا لم يشاهد تاريخي
يحدث أمام عينيه
لم نكبر معًا
ولم يكن له نصيبٌ
في قصصي وصراعاتي
أريد أن أحدّث شخصًا
لا يعرف على ماذا انتصرت
ولا ماذا خسرت
ولا يفقه شيئًا عن خيباتي
شخصًا لم يرني أبكي
ولم يجرّب البهجة
التي تثيرها ضحكتي
ولم تروّعه حدة غضبي
شخصًا لا يعرف شيئًا
عن ملايين الوجوه التي رأيتها
على مدى السنين
ولا عن مئات الأشخاص
الذين صافحتهم
أو العشرات الذين أعرتهم عناقًا
أو تربيتًا على الكتف
ولا يعرف بالضرورة
عن القلة القليلة
التي أدين لها بإطمئناني
أو الوجه الوحيد الذي يرتبك له قلبي
شخصًا ليس مدفوعًا إلي
بعاطفةٍ عظيمة
أو حنينٍ عقيم
شخصًا لا يستفزه أي شيء
في وجودي
ولا يهمه كل هذا
أريد شخصًا يبادلني الحديث
للمرة الأولى
وأخبره كل شيءٍ للمرة الأولى
لينظر إليّ للمرة الأولى
ليصفق لي
أو ينهرني دفعةً واحدة
ليخبرني أن هذه الحياة الشاسعة
التي أضعها في حقيبةٍ صغيرةٍ جدًا
تساوي الكثير
شخصًا لا يخيفني امتعاضه
ولا يهزّني جحوده
ولا أصاب بفزعٍ
عند تبادل التحيّة معه
إذا التقيت به بعد ذلك عرضًا
في شارعٍ مزدحم
أريد شخصًا واحدًا
ولمرة واحدة
يمكنه أن يعطيني رأيًا
صائبًا وحياديًا في كل ما حدث
رأيًا منزّهًا تمامًا
عن إجحاف الأعداء
أو تحيّز الأصدقاء"
"لا شيء يستحق أن تمُدَّ يديك لإنقاذه، أترك الأشياء تأخذ نصيبها من الإرتطام".
"تتسارع نبضات قلبي خوفًا من الفقد
أشعر بألمٍ شديد في معدتي
عند التفكير في ذلك
ترعبني فكرة أن أفقد شخصًا أحببته"
أشعر بألمٍ شديد في معدتي
عند التفكير في ذلك
ترعبني فكرة أن أفقد شخصًا أحببته"