"لو كانت هناك حياةٌ أخرى
لوددت أن أكون شجرة
أقف إلى الأبد
بهيئةٍ غير حزينة ولا مبتهجة
نصفي ساكنٌ في التربة
والآخر يتطاير في الرياح
نصفي ينثر ظلًا رطبًا
والآخر يستحم في ضوء شمس
غايةٌ في السكون
غايةٌ في الفخر
لا أتّكئ على أحدٍ أبدًا
ولا أسعى وراء شيءٍ قط"
لوددت أن أكون شجرة
أقف إلى الأبد
بهيئةٍ غير حزينة ولا مبتهجة
نصفي ساكنٌ في التربة
والآخر يتطاير في الرياح
نصفي ينثر ظلًا رطبًا
والآخر يستحم في ضوء شمس
غايةٌ في السكون
غايةٌ في الفخر
لا أتّكئ على أحدٍ أبدًا
ولا أسعى وراء شيءٍ قط"
”مرت أوقات كنت فيه عدوانية للغاية، و أوقات كنت أرق فيها من الفراشات، أسأت التصرف عدة مرات وأحسنت مرة أخرى، الذين رأوا حماقاتي رأوا كذلك الذكاء والحكمة، شاهدت نفسي وأنا أكبر، وأتغير، رفضت ذلك التغير وثم عدت وقبلته، جاهدت لأصبح أكثر عدالة، وأعرف أني ظلمت نفسي كثيرًا، وأعرف أني أحبها.“
”ولكنَّي تجردت من المجازفة وعاطفة اللوم، و إني على استعداد أن لا أملِكُ من دنياي إلا نفسي.“
"أنا أمضي في الحياة خفيفًا، ويعني ذلك أني لا أود أن أحمل في روحي إلا ما يسرّني وما يجعلني أصفح، وهذا معنى الحب بالنسبة لي. شيئًا يجمّلك ويطيّبك"
"قل إنني مَهْدٌ يقاتلهُ ضريح
قل إنني اليأسُ الفصيح
قل إنني الخطأُ الصحيح
قل إنني ولدٌ وكَفُّ الموتِ مَلْعَبُهُ الفسيح
قل إنني مَزْجٌ عَصِيٌّ بين بارودِ الخنادقِ والمَسيحْ"
قل إنني اليأسُ الفصيح
قل إنني الخطأُ الصحيح
قل إنني ولدٌ وكَفُّ الموتِ مَلْعَبُهُ الفسيح
قل إنني مَزْجٌ عَصِيٌّ بين بارودِ الخنادقِ والمَسيحْ"
"يعتقد الكثيرون أن تغطية الحفر في فناء المنزل بأوراق الشجر كافية لحماية أطفالهم من خطر الوقوع فيها أثناء اللعب والمرح"
Forwarded from سَكينة
﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
"ولكنه قلبي
قلبي الذي لا أستطيع التجرّد منه
قلبي الذي إن غاب مت دون عودة
أنت البداية التي أضاعتني
والنهاية التي أخاف أن أصل إليها
أنت الطريق الذي أدرك
أني سأموت في سبيله"
قلبي الذي لا أستطيع التجرّد منه
قلبي الذي إن غاب مت دون عودة
أنت البداية التي أضاعتني
والنهاية التي أخاف أن أصل إليها
أنت الطريق الذي أدرك
أني سأموت في سبيله"
«كانت يداها تتحدث بلغة
ألين من الكلمات
ترتجف حينَ تضِل أفكارها بالطريق
وتهدأ حين يجرؤ قلبها
على الأمل
ومع ذلك كان في سكونها
حُزن خافِت، وجع لطيف
كأن كفيها ما زالتا تتذكران
دفء الأشياء التي لمستاها يومًا
وثقل اللحظات الدافئة
التي لم تعد موجودة»
ألين من الكلمات
ترتجف حينَ تضِل أفكارها بالطريق
وتهدأ حين يجرؤ قلبها
على الأمل
ومع ذلك كان في سكونها
حُزن خافِت، وجع لطيف
كأن كفيها ما زالتا تتذكران
دفء الأشياء التي لمستاها يومًا
وثقل اللحظات الدافئة
التي لم تعد موجودة»