سَـارّه جدًا
7.76K subscribers
5.86K photos
1.15K videos
2 files
448 links
‏كأغنية مُقدسة بعزفٍ قديم
Download Telegram
‏"كانت تريد كل شيء: الحب، المغامرة، الحرية، الإبداع، الأمومة .. وكانت تخشى أن تختار واحدة فتفقد الأخرى .. لكنها أدركت أن الحياة ليست اختيارًا بين هذا أو ذاك، بل هي محاولة لتحقيق كل ما تستطيع، حتى لو كان ذلك يعني السقوط بين الحين والآخر ."
‏"تأقلمي القديم، أحرقه الخوف، إنني الآن رمادٌ مرتبك، حتى من الهواء الخفيف، أهرع."
"كان ألمي حينها غير محتمل
وأصبح مؤلمًا أكثر لأنني لم أتوقعه
مثل الجرح الذي لا يلتئم"
"كيف تغيبُ الأشياء
التي بدت و كأنَّها ستبقى إلى الأبد؟"
"لو كانت هناك حياةٌ أخرى، لوددتُ أن أكون طيرا، أجتاز الخلود محلّقا غير قلق من أن أضلّ الطريق. أملك آمالًا متوهّجة في الشرق، وعشّا دافئًا في الجنوب، ألاحق مغيب الشمس غربا، وأُثير أريجا صوبَ الشمال."
"توقف عن التظاهر بأنك لا تهتم
فهذا يجعلك تبدو يائسًا
وفي النهاية سيظهر هذا اليأس"
‏"أقدّر هذا النوع من الشجاعة، الوقوف بجراءة في منتصف الطريق واكتشاف أن الحلم الذي بحوزتك لم يعد يلائمك بعد الآن، وأن هذا الركض يكفي."
"هناك خيط تتبعه، يمضي بين أشياء متغيرة لكنه لا يتغير. يتساءل الناس عما تسعى وراءه، وعليك أن تشرح أمر الخيط، لكن من الصعب عليهم رؤيته، بينما تتمسك أنت به خشية أن تضيع. تقع المآسي، يجرح الناس أو يموتون، تعاني، وتشيخ. ما من شيءٍ يمكن أن تفعله يوقف الزمن. وأنت، أنت لا تفلت الخيط أبدًا"
‏مشيناها خُطًى كُتبَت علينا
‏ومن كُتبَت عليه خُطًى مشاهَا
‏أكانت مقدَّره منذ البداية، أن تكون مجرد لحظةٍ عابرة تقترب من قلبك ثم تتلاشى؟
"أنا قوي
ولكنّي مُتعب
متعبٌ من أن أكُون القوي دائمًا
ومن اضطراري دائمًا
إلى فعل الشَيء الصَحيح."

ـ بريندا جويس
"هناك لحظات في الحياة
يصعب الهروب منها
ومن المستحيل فهمها
أو حتى قبولها
تكون كئيبة وبلا نهاية"
‏"لم يَعُد في العمر متّسَع للفَواصِل!
‏مِن الآن فصاعِدًا سنكتب بالنقطة ونغلق الأقواس المفتوحة، ونطوي صفحات أرهقَتنا بمحاولات التجميل، لقد ضحينا أكثر مما يَنبغي وتنازلنا حتى فقدنا أنفسنا في مُنتصَف الطريق."
‏"انت لا تريدين شيئاً غير ان يتركك العالم و أنا لا أريد شيئاً غير أن تكوني أنت هذا العالم, أعرف يا بريجت أني مجرد صفحة في كتابِ حياتك، ولكن أنت صفحتي الأخيرة، لو طويتها سينتهي كل شيء، فدعى تلك الصفحة تطوي نفسها على مهل "
‏- الحبّ في المنفى
‏"كن ممتنًا لنبتة صغيرة على النافذة، رسالة صديق قلق، صورة مضحكة تجمعك بإخوتك، مُحب لا يسأم من أن يعتذر بالنيابة عنك، وأم تصنع لك كوب الشاي الساخن ممزوج بابتسامتها الصافية، وسيدة عجوز ترفع كفيّها للسموات سائلة الله أن يرزقك السداد، كن ممتنًا لأبسط الأشياء التي تملك"