سَـارّه جدًا
7.76K subscribers
5.86K photos
1.15K videos
2 files
448 links
‏كأغنية مُقدسة بعزفٍ قديم
Download Telegram
‏"بائسٌ، بائس… ومع هذا، حسَنُ النّية".
‏- فرانز كافكا،
‏اليوميات | 24 ديسمبر.
Forwarded from يَافَا
أُحبّ أن أفقدَ عقلي،
لكن بشرطٍ وحيد:
التأكّد من أن أصيرَ مجنونًا مرحًا، فكهًا،
دونما مشاكل ولا وساوس،
ضاحكًا من الصباح إلى المساء .

— إميل سيوران
"في أعماق قلبي
لم أشعر قط بالإستقرار
لا أشعر بالراحة في السرير
أشعر بعدم الارتياح بقرب الناس
لماذا لا أستطيع أن أضحك بسعادة
كغيري من الناس؟
لماذا أشعر دائمًا بالتوتر؟
لماذا كل شيء ممل؟
بطريقةٍ ما،
الناس الذين يقولون
أنهم يعيشون بصحةٍ وسعادة،
ربما هم الناس الذين قرروا
ترك كل هذه الأسئلة خلفهم"
"أتساءل دائمًا عندما أرى أعين الآخرين
كم من الأحلام والآمال والإحباطات
التي كتمها كلٌ منهم في قلبه"
‏"أنت لا تعرف نفسك بعد. ثق بي. المستقبل يحمل المفاجآت. معرفة الذات رحلة تستغرق عدة مواسم وأنت لا تزال في الربيع."
"باقٍ أنا، مثلما تبقى الأبواب تحرس وحشة المنازل حين ينزح سكانها"
‏الصدقة في يوم الجمعة أعظم أجرًا وأطيب أثرًا🤍

https://ehsan.sa/forijat/details/2024226391?amount=10
"أرجو ألا تنسى أنك -في وقتٍ مضى- واصلت المسير بمفردك، ولم يكن لديك إجابات أو يقين أو رؤية واضحة، ومع ذلك تحقق مرادك! فاستمر"
"لا أحد يدري ما العبء الذي أحمله في قلبي
لهذا السبب كنت أشعر أني كبرت قبل أواني"
‏" أخاف من الكلمة التي تخفي خلفها شعورًا. من النبرة الحادّة في صوت قائلها. من الفراغ. الفراغ الذي يغّري الخطايا ."
‏"آملُ أن أموت،
‏دافئة،
‏ولو بفتاتٍ من حياة
‏حاولتُ عيشها".
‏«هل تسمحِين
‏بأن ينام على جفونك لحظةً
‏طفل يطاردُه الخطر؟
‏هل تسمحِين
‏لمن أضاع العمرَ أسفاراً
‏بأن يرتاح يوماً
‏بين أحضانِ الزهر؟»
تمنى لكم أحلامًا لا تنتهي، ورغبة جامحة في أن تحقّقوا بعضًا منها."