“آه، مَنْ يوقفُ أمطارَ الألمِ التي تنقرُ زجاجَ رأسي منذ الصباحِ، شوارعي مبلّلةٌ وروحي أيضاً”
"ابق حيّا، في ذاتك وما يتجاوزها. دع العالم يملؤك بألوانه، بنوره، بسكينته. تشبّع بتدرّجاته، وتعلّق بلحظاته المفعمة بالأمل. ابق حيا، من أجل الفرح، ومن أجل اللحظات الثمينة التي تنير الزمن.
تذكر: ليس هناك سوى شيء واحد لا ينبغي لك أن تُبدّده أبدًا، وهو الحياة نفسها."
تذكر: ليس هناك سوى شيء واحد لا ينبغي لك أن تُبدّده أبدًا، وهو الحياة نفسها."
"لطالما كنت أجد باقي الناس
غريبي الأطوار منذ صغري
كانوا ينسون بسهولة ما قالوه وما فعلوه
في الوقت الذي أذكر فيه أنا كل شيء
من البداية إلى النهاية"
غريبي الأطوار منذ صغري
كانوا ينسون بسهولة ما قالوه وما فعلوه
في الوقت الذي أذكر فيه أنا كل شيء
من البداية إلى النهاية"
"هذا العام، تعلمت أن أحزن وأضحك في الوقت ذاته، أن أحمل في قلبي مكانًا للحب، حتى وأنا أخيط جراحي"
"ذهبتَ
ولم تفتَقد الكثيرين
لكنكَ حملتَ أصواتهم إلى كلِّ مكان
أنتَ الذي ذهبتَ مرّةً
وأكثرَ من مرّة
أتيت"
*سركون بولص
ولم تفتَقد الكثيرين
لكنكَ حملتَ أصواتهم إلى كلِّ مكان
أنتَ الذي ذهبتَ مرّةً
وأكثرَ من مرّة
أتيت"
*سركون بولص
"كرَّستُ حياتي لأُحافظ على قلبي آمنًا،
ومع ذلك..
لا أعرف من أي جهة طالَته كل تلك الندوب!"
ومع ذلك..
لا أعرف من أي جهة طالَته كل تلك الندوب!"
"ألمي الكبير هو أنك لم تعرفني أبدًا..
ولم ترغب في معرفتي يومًا
تراني امرأة خفيفة بأفكار حمقاء جاءتها من قراءة روايات حب وقصص في مجلة طهران المصورة..
ليتني كنتُ هكذا؛
لاستطعتُ حينها أن أكون سعيدة".
-فروغ فرخزاد إلى والدها
ولم ترغب في معرفتي يومًا
تراني امرأة خفيفة بأفكار حمقاء جاءتها من قراءة روايات حب وقصص في مجلة طهران المصورة..
ليتني كنتُ هكذا؛
لاستطعتُ حينها أن أكون سعيدة".
-فروغ فرخزاد إلى والدها